قائمة الائتلاف الكردي الموحد (203) تعلن برنامجها الانتخابي وأسماء مرشحيها

الاعلان عن البرنامج الانتخابي لقائمتي الاتحاد الوطني (266) و(77) في كرميان

مواطنون يعربون عن تثمينهم لتركيز(القائمة 203 الائتلاف الكردي)على مفردة التعايش السلمي

أينما كان الاتحاد الوطني كانت هناك حرية

نجم الدين كريم: قائمتنا 266 تعكس طموحات اهالي كركوك

كبار أوربا يتسابقون للحاق بقطار لشبونة

الطيران يدمر مواقع لداعش في الرمادي وقذائف هاون تسقط بالفلوجة

واشنطن: مؤشرات على استخدام اسلحة كيميائية في سوريا هذا الشهر

السيتي يواصل الضغط على الريدز في الدوري الانكليزي

كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 لسعة قلم حسين فوزي:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

تفاصيل المقال

لسعة قلم حسين فوزي

النظام الانتخابي

15-07-2013

النظام الانتخابي


 من الجيد تأكيد رئيس مجلس النواب السيد اسامة النجيفي ضرورة العمل المكثف لتشريع قانون انتخابي جديد، يضمن تطبيق حكم المحكمة الاتحادية بخصوص تقسيم المتبقي من المقاعد، ليس على أساس مصادرة الفائز الأقوى لأصوات الناخبين.

وجاء حكم الاتحادية في الأصل استناداً إلى المواد الدستورية 5 و20والعهد الدولي في مادته25، في قرارها في الدعوى 67 اتحادية 2012 إعادة النظر في المادة 13 من قانون انتخابات مجالس المحافظات 36 لسنة 2008، والأصل  لم يكن قضية مجالس المحافظات، إنما انتخابات 2010 النيابية، التي لم تتقبل المحكمة الاتحادية نظامها الانتخابي الذي صادر أصوات الناخبين لمصلحة مرشحين لم يصوتوا لهم.
ومن الجيد أن يناقش رؤوساء الكتل النيابية الأفكار الأساسية المطروحة بشأن النظام الانتخابي المقبل، فعد زعماء الكتل الأقوى أن نظام سانت ليغو “شتت” الأصوات، بمعنى أنه لم يحفظ لكتلهم الاستحواذ على أصوات الخاسرين الأقوى. كما أن بعض القوى السياسية ترى في سانت ليغو أو أي نظام مشابه ضمانة لهم في ألا يتم تجاهل أصواتهم. خصوصاً وأن ما حصلوا عليه كان دون العتبة الانتخابية بأصوات قليلة، فيما دخل البرلمان مرشحون لم يحصلوا على أصوات تذكر، لكن تجيير أصوات الخاسرين لكتلتهم قفز بهم إلى البرلمان بدون وجه حق.
تظل القضية الكبرى: هل أن نظام الدائرة الانتخابية الواحدة في العراق الذي تمت بموجبه الانتخابات التشريعية الأولى في العراق هو الأفضل، أم أن تعدد الدوائر الانتخابية على عدد المحافظات هو الأفضل؟
يصر الأقوياء وذوو النفوذ على أن الدوائر الانتخابية المتعددة هو الحل، وهم في هذا يراهنون على نفوذهم السائد من جهة، ومحدودية نفوذ القوى الليبرالية في الدوائر الانتخابية، فهم يعتمدون على تجميع أصوات ناخبيهم في كل العراق لفوز 4 - 8 مرشحين في كل العراق.
قبل انتخابات 2010 رفضت الكتلة العراقية بزعامة السيد اياد علاوي أطروحة الدائرة الانتخابية الواحدة للعراق، وكانت المفاجأة عدم تحقيقهم النتائج التي منى علاوي نفسه بها. وبدا صحيحاً موقف القاضي وائل عبد اللطيف وعدد من نواب العراقية الذين دعوا إلى القائمة الواحدة في دائرة العراق الانتخابية الواحدة.
اليوم تدعو كل القوى الليبرالية والمعتدلة إلى الدائرة الانتخابية الواحدة، وقد زاد ثقل هذا الموقف بما طالب به التحالف الكردستاني في أن يتم تشريع القانون الانتخابي على أساس الدائرة الانتخابية الواحدة، وهو مطلب ليس القصد منه أن يحصل الكرد على المزيد من المقاعد، إنما الأصل ضمان حصول الناخبين على المرشح الذي يريدونه لخدمة العراق، بحكم ما له من سمعة وتاريخ سياسي نزيه.
وما لم يتم القبول بمبدأ الدائرة الانتخابية الواحدة الذي تعمل به أفضل الديمقراطيات العريقة، فإن هدر أصوات الناخبين يستمر، ولن يتمكن الناخبون العراقيون من حشد أصواتهم للأفضل، إنما للأكثر نفوذاً ومالاً.
 

المزيد من مقالات نفس الكاتب

المزيد من المقالات