ميرفي بلغور تخوض الموسم الدرامي بـ”الإثنان معاً”

في كركوك.. أمان وايمان وطقوس حافلة للكركوكيين في رمضان

حادثة اغتيال النائب العام بالقاهرة مصر في دورة عنف قاتمة

كايتي بيري أكثر فنانة تحقيقاً للعائدات

بولت ينسحب من لقائي باريس ولوزان بسبب الإصابة

داعش يقتل 50 شخصاً في هجمات على نقاط تفتيش بسيناء

محافظ كركوك: لن ندخر جهداً لضمان الخدمات لمواطنينا

هيلاري سوانك تؤجل مشاريعها الفنية لتتفرغ لوالدها

حول أهميتها والحفاظ عليها.. أين محمـيات الطـيور والحـيوانات البريـة في العـراق..؟!

في كوبا أمريكا .. بيرو تخطف المركز الثالث على حساب البارغواي

في كلمة بذكرى تأسيس منظمة بدر الرئيس معصوم: الانتصارات تحتاج الى حراك سياسي وتشريعي

علاقة جينيفر لوبيز بانفصال "بن أفليك" عن زوجته!

راموس يتحدث عن أنباء رحيله من ريال مدريد وبيدرو يعلن ان مغادرة برشلونة باتت وشيكة

"حكاية الحب والظلام" محاولة لإخفاء السياسي في قالب شعري

كلينتون تلمح إلى الجهات المانحة: سأكون أفضل لإسرائيل من أوباما

نيكول كيدمان ملكة صحراء العراق

من اجل بيئة صحية الجمرة الخبيثة والسل والبروسيلا أخطر الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان: الاهمال يؤججها!

ماسكيرانو يلمح لاعتزاله الدولي توران الى برشلونة مقابل 34 مليون يورو و 7 متغيرات

للمشاركة في بطولة العالم.. منتخب ناشئة العاب القوى يغادر الى كولومبيا السبت المقبل

تسلم أوراق اعتماد السفير الفنلندي الجديد الرئيس معصوم يدعو المهجرين النيابية الى الاهتمام بالنازحين وتوفير احتياجاتهم

كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 ستارة عدنان المنشد:

تفاصيل المقال

لسعة قلم حسين فوزي

النظام الانتخابي

15-07-2013

النظام الانتخابي


 من الجيد تأكيد رئيس مجلس النواب السيد اسامة النجيفي ضرورة العمل المكثف لتشريع قانون انتخابي جديد، يضمن تطبيق حكم المحكمة الاتحادية بخصوص تقسيم المتبقي من المقاعد، ليس على أساس مصادرة الفائز الأقوى لأصوات الناخبين.

وجاء حكم الاتحادية في الأصل استناداً إلى المواد الدستورية 5 و20والعهد الدولي في مادته25، في قرارها في الدعوى 67 اتحادية 2012 إعادة النظر في المادة 13 من قانون انتخابات مجالس المحافظات 36 لسنة 2008، والأصل  لم يكن قضية مجالس المحافظات، إنما انتخابات 2010 النيابية، التي لم تتقبل المحكمة الاتحادية نظامها الانتخابي الذي صادر أصوات الناخبين لمصلحة مرشحين لم يصوتوا لهم.
ومن الجيد أن يناقش رؤوساء الكتل النيابية الأفكار الأساسية المطروحة بشأن النظام الانتخابي المقبل، فعد زعماء الكتل الأقوى أن نظام سانت ليغو “شتت” الأصوات، بمعنى أنه لم يحفظ لكتلهم الاستحواذ على أصوات الخاسرين الأقوى. كما أن بعض القوى السياسية ترى في سانت ليغو أو أي نظام مشابه ضمانة لهم في ألا يتم تجاهل أصواتهم. خصوصاً وأن ما حصلوا عليه كان دون العتبة الانتخابية بأصوات قليلة، فيما دخل البرلمان مرشحون لم يحصلوا على أصوات تذكر، لكن تجيير أصوات الخاسرين لكتلتهم قفز بهم إلى البرلمان بدون وجه حق.
تظل القضية الكبرى: هل أن نظام الدائرة الانتخابية الواحدة في العراق الذي تمت بموجبه الانتخابات التشريعية الأولى في العراق هو الأفضل، أم أن تعدد الدوائر الانتخابية على عدد المحافظات هو الأفضل؟
يصر الأقوياء وذوو النفوذ على أن الدوائر الانتخابية المتعددة هو الحل، وهم في هذا يراهنون على نفوذهم السائد من جهة، ومحدودية نفوذ القوى الليبرالية في الدوائر الانتخابية، فهم يعتمدون على تجميع أصوات ناخبيهم في كل العراق لفوز 4 - 8 مرشحين في كل العراق.
قبل انتخابات 2010 رفضت الكتلة العراقية بزعامة السيد اياد علاوي أطروحة الدائرة الانتخابية الواحدة للعراق، وكانت المفاجأة عدم تحقيقهم النتائج التي منى علاوي نفسه بها. وبدا صحيحاً موقف القاضي وائل عبد اللطيف وعدد من نواب العراقية الذين دعوا إلى القائمة الواحدة في دائرة العراق الانتخابية الواحدة.
اليوم تدعو كل القوى الليبرالية والمعتدلة إلى الدائرة الانتخابية الواحدة، وقد زاد ثقل هذا الموقف بما طالب به التحالف الكردستاني في أن يتم تشريع القانون الانتخابي على أساس الدائرة الانتخابية الواحدة، وهو مطلب ليس القصد منه أن يحصل الكرد على المزيد من المقاعد، إنما الأصل ضمان حصول الناخبين على المرشح الذي يريدونه لخدمة العراق، بحكم ما له من سمعة وتاريخ سياسي نزيه.
وما لم يتم القبول بمبدأ الدائرة الانتخابية الواحدة الذي تعمل به أفضل الديمقراطيات العريقة، فإن هدر أصوات الناخبين يستمر، ولن يتمكن الناخبون العراقيون من حشد أصواتهم للأفضل، إنما للأكثر نفوذاً ومالاً.
 

المزيد من مقالات نفس الكاتب

المزيد من المقالات