"هاتريك" لرونالدو يقود الريال لفوز مثير بثمانية أهداف بمرمى ديبورتيفو في الليغا

في اسياد انشون .. الاولمبي يختتم الجولة الاولى بالعلامة الكاملة بعد فوزه على نظيره الكويتي

مسلحو الدولة الاسلامية يحاصرون مدينة كوباني الكردية في سوريا

كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

تفاصيل الخبر

الكرد يمكنهم المساعدة في تغيير مسار الحرب في سوريا


2013-08-01

وكالات:
 رحب رئيس الحزب الكردي الرئيسي في تركيا بالاتصالات بين حكومة أنقرة وكرد سوريا قائلا انها يمكن ان تكثف الضغوط على الرئيس السوري بشار الاسد وان تساعد في تغيير مسار الحرب الاهلية. واجتمع ضباط مخابرات أتراك في اسطنبول الاسبوع الماضي مع صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا وهو جماعة كردية تقاتل  من اجل السيطرة على أجزاء في شمال سوريا بالقرب من الحدود التركية. جاء الاجتماع بعد اعلان مسلم ان الجماعات الكردية ستشكل مجلسا مستقلا يدير المناطق الكردية في سوريا الى ان تنتهي الحرب. وتخشى أنقرة ان يعزز هذا النوع من الحكم الذاتي مشاعر الانفصال بين كرد تركيا في وقت تسعى فيه لانهاء تمرد بدأوه قبل 30 عاما. وقال صلاح الدين دميرطاش رئيس المجموعة البرلمانية لحزب السلام والديمقراطية التركي لرويترز في مقابلة “زيارة صالح مسلم لاسطنبول مؤشر واضح على ان تركيا تتحرك نحو تغيير سياسة تفترض ان الكرد يمثلون تهديدا.” وقال “لن يؤثر ذلك فقط على العلاقات التركية الكردية بل وعلى مسار الاحداث في سوريا من خلال ممارسة ضغوط على النظام” وتابع “يمكن ان يكون الكرد فاعلين في سوريا ونحتاج لزيادة الدعم لهم. ويجب على الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة ان تقيم علاقات ملائمة مع أكراد سوريا.” وتركيا من أقوى مؤيدي المعارضة التي تسعى للاطاحة بالاسد في الحرب التي قتل فيها أكثر من 100 الف شخص منذ اذار 2011. ويخوض الكرد في سوريا معارك مع قوات الاسد ومع مقاتلين يهيمن عليهم اسلاميون من اجل السيطرة على أجزاء في الشمال. وقال مسؤولون إن تركيا تريد ضمانات من حزب السلام والديمقراطية بأنه لن يهدد امن الحدود أو يسعى الى قيام منطقة شبه مستقلة في سوريا من خلال العنف وان ينتهج موقفا معارضا بحسم للاسد. وحذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الجمعة من أي تحرك “خطأ أو خطير” يمكن ان يضر بالامن التركي. ودميرطاش لاعب رئيسي في جهود تركيا لإنهاء صراع على أراضيها مع المسلحين الكرد قتل فيه أكثر من 40 الف شخص منذ عام 1984. وقام دميرطاش بعدة زيارات الى السجن المحتجز فيه عبدالله أوجلان رئيس حزب العمل الكردستاني المحظور منذ ادانته بتهمة الخيانة عام 1999 وسلم رسائل منه الى انصاره المسلحين في شمال العراق. واعلن حزب العمال الكردستاني  وقفا لاطلاق النار في آذار لتشجيع محادثات مع اوجلان ينظر اليها على انها افضل فرصة حتى الآن لانهاء صراع من اطول الصراعات في العالم. وقال دميرطاش الذي اجتمع مع اوجلان للمرة الاولى في سجنه بجزيرة ايمرالي هذا العام “انه أشبه بلاعب شطرنج بارع. يتخذ خطوته بعد أن يتوقع الخطوات الثماني أو العشر التالية مقدما” ووصف أوجلان بأنه خبير في سياسة الشرق الاوسط وذواق للادب والفلسفة والفن والتاريخ. وفي الاسابيع الاخيرة طلب المعارضون من حكومة اردوغان ان تظهر مزيدا من الالتزام لكي يستمر وقف اطلاق النار وأن تعالج شكاوى الكرد من خلال توسيع حقوقهم السياسية والثقافية.

مسلم: تركيا وافقت على حكم ذاتي مشروط
وكالات:
صرح صالح مسلم الرئيس بالمناصفة لحزب الاتحاد الديمقراطي لموقع 24، بأن المسؤولين الأتراك اخبروه بأن تركيا لا ترضى بسلطة الأمر الواقع، وإنما تعترف بحق الكرد في الحكم الذاتي طالما كان ذلك بموافقة المجلس الوطني السوري. وأخبروه أيضا باعتراف تركيا المشروط بحق الكورد في اقامة حكم ذاتي مؤقت على أن تقوم الهيئة الكردية العليا بإعلان الحكم الذاتي بعد الاتفاق مع المجلس الوطني السوري المعارض، وأن تضم الادارة المؤقتة جميع مكونات المنطقة من عرب وتركمان وسريان، وأن تعمل تلك الادارة على خدمة المناطق وتأمين متطلبات السكان كونهم غير قادرين على تحصيل تلك الخدمات من الحكومة السورية وذلك لغاية التوصل إلى حل نهائي لأزمة البلاد. وقد ذكرت التقارير بأن مسلم، الذي قدم بدعوة رسمية من وزارة الخارجية التركية، كان قد اجتمع مع مسؤلين رفيعي المستوى في الوزارة. وحصل مسلم أيضاً على موافقة الحكومة التركية بتقديم المساعدات الانسانية للمنطقة عن طريق منظمة الهلال الاحمر ومديرية ادارة الكوارث والطوارئ في رئاسة الوزراء التركية وذلك بإبقاء بوابات الحدود مفتوحة على المنطقة للتخفيف من معاناة الشعب. وخلال المحادثات التي جرت بغياب داوود أوغلو، ذكرت تقارير بأن المسؤولين الاتراك حذروا السيد مسلم من مغبة اعلان الحكم الذاتي من طرف واحد. وإن تركيا، التي تجري الآن محادثات مع حزب العمال الكردستاني لحل القضية الكردية هناك، تشعر بقلق عميق إزاء إقامة سلطة الأمر الواقع الكردية في الجزء الشمالي من سورية، وأن هكذا خطوة ليس من شأنها أن تمهد الطريق لتقسيم سوريا فقط، وإنما يمكنها التأثير سلباً وبقوة على مفاوضات التسوية مع حزب العمال. إضافة الى تسليمه رسالة مفادها ضمان عدم مشاركة حزبه في اي نشاط من شأنه تهديد استقرار وامن الحدود التركية. حيث قتل مؤخراً مواطنان تركيان وأصيب آخرون برصاصات طائشة وقذائف هاون مصدرها الاراضي السورية.
وفي السياق نفسه فقد تلقى مسلم تحذيرات بعدم التعامل والتنسيق مع نظام الاسد، والأفضل أن يصبح جزءاً من قوات المعارضة التي تقاتل ضده. وذلك على خلفية المزاعم التي تفيد بأن مسلم قد التقى بشار الاسد في دمشق وبحثا مسألة الاقليم الكردي. وفي حديثه  لموقع 24، أكد مسلم بأنه اجرى محادثات ايجابية مع المسؤلين الاتراك الذين كانوا حتى وقت قريب ينظرون الى  حزب الاتحاد الديمقراطي كمنظمة ارهابية. ولكن بعد اجتماع اسطنبول يمكننا القول بان صفحة جديدة قد فتحت في العلاقات مع تركيا وليس من ازمة ثقة بين الطرفين. كما جاء في حديث مسلم.

موسكو تدعو إلى ضمان تمثيل كرد سوريا في مؤتمر جنيف2
وكالات:
 دعت وزارة الخارجية الروسية، يوم الثلاثاء، للسماح لكرد سوريا بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2 الدولي حول سوريا، والإعلان هناك عن تطلعاتهم والدفاع عنها، وذلك على أساس متساو مع غيرهم من القوى البارزة وجماعات المعارضة. وقال بيان صادر عن الخارجية الروسية، حسب مانقلت وسائل إعلام روسية، إنها تلقت في أيار الماضي “رسالة من المجلس الأعلى الكردي في سوريا، يطلب فيها المساعدة على ضمان تمثيل الكرد في المؤتمر بشكل كامل”. وأشار البيان إلى أن المجلس الكردي “بين موقفه برغبته في المشاركة في اتخاذ قرارات متعلقة بالأجندة السورية واستحالة تفويض الحكومة أو أية جهة معارضة بهذه المهمة، لأن الحديث يدور عن حقوق أكراد سوريا بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية”. ودعت كل من روسيا والولايات المتحدة، في أيار الماضي، إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا لايجاد حل سياسي بناء على اتفاق جنيف الأول الذي دعا إلى ايقاف العنف في البلاد والبدء بتشكيل حكومة انتقالية تجمع بين طرفي النزاع، إلا أنه تأجل أكثر من مرة بسبب خلافات حول المشاركين وحول بعض نقاط التفاوض. ولفتت الخارجية الروسية إلى أن “موسكو تتفهم هذا الموقف الذي يدل على سعي الكرد السوريين إلى العيش في سوريا موحدة ديمقراطية ومستقلة، حيث لا يوجد مجال للانقسام على أساس الدين واللغة والطائفة وتضمن حقوق كافة الطوائف”. يذكر أن المجلس الكردي الأعلى تأسس بعد إعلان كل من “المجلس الوطني الكردي” والذي علق عضويته في كافة أطر المعارضة منذ السنة الماضية، و”مجلس الشعب لغرب كردستان”، في تموز 2012 توحدهما تحت راية واحدة، وذلك بعد محادثات شارك فيها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

اغتيال عيسى حسو يثير غضب الكرد السوريين 
وكالات:
 قتل السياسي الكردي عيسى حسو، عضو اللجنة الدبلوماسية للهيئة الكردية العليا التي تضم معظم الحركات الكردية في سوريا والقيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي، إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته في مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد. وعقب اغتيال حسو البالغ من العمر 60 عاما، أعلنت “وحدات حماية الشعب الكردي” في سوريا “النفير العام” في مواجهة “التنظيمات المتطرفة”. وجاء في بيان اصدرته الوحدات “أن وحدات حماية الشعب الكردي تدعو إلى النفير العام، وتدعو كل من هو قادر على حمل السلاح إلى الانخراط في صفوفها لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من هجمات مقاتلي دولة العراق والشام الإسلامية وجبهة النصرة”. وأكد البيان “استعداد وحدات حماية الشعب لردع الهجمات على مناطق سيطرتها”. وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات على اغتيال الزعيم الكردي عيسى حسو، العضو في هذه الوحدات، في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا. ويأتي اغتيال حسو عقب اسابيع شهدت قتالا ضاريا بين الكرد والمجموعات المتطرفة الناشطة في المنطقة. وكان حسو قد سجن عدة مرات من قبل الحكومة السورية. ونقلت وكالة رويترز عن احد جيران حسو، ويدعى مسعود عكو، قوله “كان حسو يسعى لاحقاق حقوق الكرد ضمن سوريا موحدة ومتحررة من قبضة نظام الأسد” وأضاف “لا احد يعلم من قتله علم اليقين، ولكن اصابع الاتهام موجهة الى الاسلاميين المتشددين، فهم الوحيدون الذين يستهدفون الكرد فقط لكونهم كردا”.
يذكر ان المناطق المتاخمة للحدود السورية التركية شهدت في الاسابيع الاخيرة قتالا ضاريا بين التنظيمات الكردية من جهة والمجموعات المتطرفة من جهة اخرى، وخصوصا حول بلدة رأس العين. وكانت الاقلية الكردية في سوريا قد عانت لعقود من التفرقة والتهميش تحت حكم نظام الاسد، وانتفض الكرد ضد نظام دمشق مع باقي فئات الشعب السوري عام 2011.


حياة عيسى حسو
عيسى حسو من مواليد آيار 1954. قرية البورا ناحية تل حميس منطقة قامشلو من عائلة متوسطة الحال، عاش وترعرع في منزل جده بقرية أبو رأسين التابعة لمدينة قامشلو. تزوج في سن مبكرة أنجب عشرة أولاد سبعة صبيان وثلاثة فتيات. وتابع دراسته الجامعية في كلية الحقوق جامعة بيروت العربية، وانقطع عنها في السنة الثالثة بسبب ظروف عائلية، وفي عام 2007 انتقل إلى جامعة دمشق لمتابعة دراسته التي انقطع عنها لكن السلطات السورية منعته من تقديم امتحاناته الجامعية كونه كان في تلك الفترة معتقلاً. وعانى عيسى حسو خلال حياته الكثير من ضغوطات الأجهزة الأمنية من مداهمات واعتقالات، مارسوا بحقه جميع فنون أنواع التعذيب نفسيا وجسديا، وكان اسمه على قائمة الاعتقالات، بالاضافة الى منعه من السفر، وكان منذ صغر سنه متحمساً للنشاط السياسي ففي الصف السادس الابتدائي كان متعاطفاً مع الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا آنذاك (البارتي) متأثرا بأفكار العم أوصمان صبري المؤسس لأول حزب كردي في سوريا، ثم انتسب إلى التنظيم رسمياً وهو  في المرحلة الإعدادية، ازداد نشاطه السياسي في المرحلة الثانوية حيث كانت سنوات حاسمة في حياته الشخصية، والثقافية، والفكرية، والسياسية إلى أن أصبح ناشطاً سياسياً في الفعاليات الحزبية بين الطلبة، ومن خلالها قدم لهم أفكاراً ثقافية وسياسية معاصرة كانت تفيدهم للتوعية الوطنية، وأستمر نشاطه هذا إلى عام 1982م.
خلال تلك الفترة ظهرت تناقضات بينه وبين قيادة البارتي، بتهمة انه متعاطف مع حزب العمال الكردستاني ويقوم بعقد اجتماعات على غرار اجتماعات (pkk) ونشر أفكار الحزب وفي نهاية عام 1983 ترك حسو الحزب الديمقراطي الكردي لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخه النضالي من خلال تعرفه على حركة حرية كردستان بشكل أكبر. وفي عام 2004 وفي غمرة انتفاضة 12 آذار اختاره حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ممثلاً عنه ومسؤولا عن العلاقات الخارجية العامة، وممثلا في نفس الوقت عن الحزب في اجتماعات مجموع الأحزاب والتنظيمات الكردية في سورية، وفي تلك الأثناء كانت هناك اجتماعات ولقاءات مكثفة تنعقد سواء بين رؤساء الأحزاب الكردية أو مع السلطة والوفود الحكومية أو العشائر العربية والكردية.
كان حسو متحمسا لأحياء عيد نوروز عام 2004 خلافا لرأي الأحزاب الكردية سيما واتخاذهم قرار رفع أعلام سود على المنازل وشرفات المباني لتعبر عن الحزن والحداد في يوم نوروز. إلا أن هذا القرار بالنسبة لعيسى حسو كان بمثابة الاستسلام للأمر الواقع التي فرضته الأجهزة الأمنية، فكانت دعوة حزب الاتحاد الديمقراطي للجماهير الخروج والاحتفال بعيدهم التاريخي. ولهذا السبب اعتقل من قبل فرع أمن الدولة يوم11\4\2004 وارسل إلى دمشق، وبعد اثني عشرة يوما من التعذيب والتحقيق ارسل إلى السجن العسكري الأول في صيد نايا حيث كان هناك تجمع كبير من المعتقلين السياسيين الكرد على خلفية انتفاضة 12 آذار 2004. ودامت إجراءات التحقيق والتعذيب قرابة أربعة أشهر ثم أفرج عن عدد كبير، وكان حسو من بينهم.
بعد الإفراج عنه صمم على العودة إلى النشاط السياسي، حيث حضر المؤتمر الثاني الطارئ لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وانتخب من قبل أعضاء المجلس عضوا في لجنة العلاقات الخارجية العامة ومسؤولا عن إدارة التنظيم الحزبي في محافظة الجزيرة. وفي 24 تشرين الأول 2005 استدعي من قبل الأجهزة الأمنية إلى المخابرات العسكرية لمدة ثلاثة أيام حيث أجري التحقيق معه دون اعتقال. وفي 14 تموز2006 ألقى كلمة في وسط جماهير غفيرة بمناسبة تأبين كوكبة من شهداء حركة حرية كردستان في حي شيخ مقصود بحلب، ثم اعتقل من قبل الأجهزة الأمنية لثلاثة أشهر. وبتاريخ2\11\2007 اعتقل على أثر قيام مسيرة سلمية في قامشلو للتنديد بالتهديدات والحشد العسكري التركي ضد حكومة جنوب كردستان والتي كانت تهدف ضرب معاقل قوات الدفاع الشعبي في جبال قنديل، من خلالها تعرض للتعذيب الوحشي ثم أخلي سبيله يوم3\12\2008 وبعد يوم واحد اعتقل من قبل المخابرات العامة وأمضى خمسة عشر يوما في زنزانة ضيقة. وبتاريخ 16/10/2010 اعتقل من قبل فرع أمن الدولة بقامشلو بعد عودته من جنوب كردستان وحضوره المؤتمر الرابع لحزب حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd)، ثم أطلق سراحه يوم 10/2/. وبعد أن أقدمت الأجهزة الأمنية على إطلاق سراحه من المعتقل وضع تحت الإقامة الجبرية ومنع حتى من السفر إلى داخل المدن السورية الأخرى.
في 16/12/2012 عقد المؤتمر الأول لمجلس الشعب غرب كردستان حصل على عضوية في الديوان الرئاسي وفي عام 2012 عين في لجنة العلاقات الخارجية والوطنية والكردستانية للهيئة الكردية العليا وفي بداية سنة 2013 أعلنت عن الإدارة العامة للعلاقات الدبلوماسية لغربي كردستان كمؤسسة دبلوماسية حيث عين عضوا ومسؤولا لإدارتها. كما حضر العديد من الاجتماعات الدولية التي نوقشت فيها القضية الكردية “اسطنبول، فرنسا، نرويج، جنوب كردستان.

*المعلومات من مذكرات عيسى حسو

الكرد في سوريا
وكالات:
 يمثل كرد سوريا ثاني أكبر مجموعة عرقية في سوريا بعد العرب، ولا يعرف على وجه اليقين العدد الفعلي لهم في ظل غياب أي إحصاءات رسمية. وتتراوح التقديرات غير الرسمية لأعدادهم ما بين مليون ومليونين، وبعض المصادر المقربة من الكرد ترفع تلك التقديرات إلى نحو ثلاثة ملايين نسمة من أصل أكثر من 23 مليونا هم عدد سكان سوريا. وبموجب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 التي أعادت تقسيم بلدان العالم الإسلامي فقد أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية كجزء هام ومكون أساسي من مكوناته. ويقطن الكرد بشكل أساسي في ثلاث مناطق ضمن الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا والعراق من أهمها منطقة الجزيرة بمحافظة الحسكة، وعفرين بشمال حلب، وعين العرب (منطقة كوباني). وقد شهدت المناطق الكردية هجرات في العقود الماضية إلى العاصمة دمشق وإلى كبريات المدن السورية، وحتى إلى خارج البلد بحثا عن فرص أفضل في التعليم والعمل. وتقيم أعداد كبيرة من الكرد في مناطق الريف السوري للاشتغال بالزراعة والرعي، والغالبية الساحقة من الكرد مسلمون سنة يتبعون المذهب الشافعي. ورغم أن العلاقة بين المجموعة الكردية مع بقية المجتمع السوري ظلت علاقة ود وانسجام، إلا أن إحصاء الحسكة مثل علامة فارقة في تاريخ العلاقة بين السلطة الحاكمة في دمشق مع المجموعة الكردية القاطن أغلبها في الشمال والشمال الشرقي للبلاد. وتم هذا الإحصاء في عهد الرئيس السوري ناظم القدسي يوم 5  تشرين الأول 1962 ونجم عنه انقسام الكرد في سوريا إلى:
- كرد يتمتعون بالجنسية السورية.
- كرد يتجردون من الجنسية ومسجلون في القيود الرسمية على أنهم أجانب.
- كرد مجّردون من الجنسية غير مقيدين في سجلات الأحوال المدنية الرسمية، وأطلق عليهم وصف مكتوم القيد وهو مصطلح إداري سوري يشير إلى عدم وجود الشخص المعني في السجلات الرسمية.
وتشير المصادر الكردية إلى أن هذا الإحصاء الاستثنائي الذي مثل “أول إجراء تمييزي” في حق الكرد تسبب حينها في حرمان أكثر من سبعين ألف كردي من الحصول على الجنسية السورية، وأن هذا العدد تضاعف مع الوقت ليصل في الوقت الحالي إلى نحو ثلاثمائة ألف شخص يفقدون كل الحقوق الأساسية من هوية وصحة وتعليم وعمل وتملك، وغير ذلك من الخدمات. ومنذ ذلك التاريخ بدأ التوتر يحكم مسار العلاقة بين حكومة دمشق والمجموعة الكردية، وطيلة العقود الماضية ظلت مظاهر التوتر تتكشف من خلال الاحتجاجات والاضطرابات بالمناطق الكردية، والاغتيالات والاعتقالات في صفوف قادة وناشطي هذه المجموعة. ويشكو الكرد السوريون من الاعتداء على هويتهم ومحاولة السلطات المتعاقبة على الحكم في سوريا طمس ثقافتهم عبر تغيير أسماء بلداتهم ومدنهم وحتى أشخاصهم باستبدالها بأسماء عربية، وحرمانهم من تعلم لغتهم. وقد أسس الكرد عددا من الأحزاب السياسية من أهمها الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تأسس عام 1957 والحزب الديمقراطي اليساري الكردي الذي تأسس أواخر خمسينيات القرن الماضي، وكلاهما دعا في البداية إلى تحرير وتوحيد كل الأقاليم الكردية، قبل أن يعيدا النظر في خطابهما السياسي ويطالبا فقط بالمساواة السياسية والثقافية. وعلى الرغم من تعدد وتنوع الأحزاب الكردية حيث وصلت الآن إلى أكثر من عشرة أحزاب فإنها جميعا لا زالت في دائرة الحظر والمنع بحكم عدم وجود قانون للأحزاب في سوريا، مما جعلها تضطر لممارسة نشاطاتها في السر. ومع تولي الرئيس الحالي بشار الأسد مقاليد السلطة عام 2000 تجددت آمال الكرد بحل أزمتهم، وبدأت الأحزاب والقوى الكردية تنشط في تقديم مطالبها المتعلقة بالمساواة في الحقوق السياسية والثقافية، وأبدت الحكومة الجديدة ليونة في التعاطي مع الفعاليات والنشاطات الكردية بما فيها تلك المنظمة من قبل بعض الأحزاب غير المصرح لها بالعمل. لكن الأمور تغيرت عام 2004 بعد أسوأ اضطرابات شهدتها المناطق الكردية بعد مباراة كرة قدم بمدينة القامشلي في  آذار 2004، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الكرد وبعض العشائر العربية سرعان ما تدخلت فيها قوات الأمن وامتدت لبقية المدن الكردية واستمرت ستة أيام. وكانت حصيلة المواجهات أربعين قتيلا وفق مصادر كردية، و25 قتيلا وفق حصيلة رسمية سورية، ومئات الجرحى، ونحو ألفي معتقل كردي وفق مصادر الأكراد. ولا تطالب الأحزاب والمجموعات الكردية الوقت الحالي بالانفصال عن سوريا، بل أقصى ما تصل إليه المطالب الكردية هو الحصول على حكم ذاتي للأقاليم التي يشكلون أغلبية السكان فيها، كما تطالب تلك القوى بالمساواة السياسية، وإلغاء القوانين الاستثنائية ومن أهمها قانون الطوارئ. ومنذ عام 2005 أطلقت الجهات الرسمية في سوريا سلسلة من التعهدات والوعود بحل مشكلة الكرد غير المجنسين الذي تضاعف عددهم الفترات الأخيرة.

 

المزيد من الاخبار