آخر التطورات الميدانية والسياسية في سوريا

العالم – تقارير

وفي التفاصيل دمرت وحدات من الجيش السوري آليات ونقاطا محصنة للتنظيمات الإرهابية في ريف إدلب الجنوبي وذلك ردا على خرقها اتفاق منطقة خفض التصعيد.

حيث قام الجيش بتنفيذ رمايات مدفعية طالت تحصينات إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة" عند أطراف قرية بسنقول في منطقة أريحا بريف إدلب الجنوبي أسفرت عن تدمير أحد مقرات الإرهابيين وذلك في رد على اعتداءات الإرهابيين المتكررة على المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي.

وإلى الجنوب الغربي من مدينة إدلب بنحو 30 كم قضت وحدات من الجيش على مجموعات إرهابية ودمرت لها آليات برمايات دقيقة على محاور تحركها ونقاط تحصنها في قمة النبي أيوب ومحيطها بجبل الزاوية.

وقضت وحدات من الجيش أمس على عدد من إرهابيي "الحزب التركستاني" ردا على تكرار خرقهم اتفاق منطقة خفض التصعيد ودمرت عتادا وأوكارا لهم عند أطراف بلدتي العنكاوي وشورلين بريف حماة الشمالي الغربي.

جاءت تلك التطورات، في وقت اعلنت فيه "قسد" على لسان المتحدث باسمها، إن أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم في مدينة الرقة السورية، اليوم الأربعاء.

وذكر رئيس المكتب الإعلامي لـ"قسد" مصطفى بالي، في معرض رده على سؤال عن التفجيرات في الرقة، أن "أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم".

وفيما لاتزال المعركة ضد المجموعات الارهابية متواصلة اكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، بأن الحرب لم تنته في سوريا ويجب القضاء على أوكار الإرهاب، بما فيها إدلب.

وعلى الصعيد السياسي أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن العمل على إطلاق اللجنة الدستورية السورية ما زال مستمرا، مشيرا إلى أن روسيا ستعقد لقاءات مع المبعوث الأممي إلى سوريا جير بيدرسون وممثلي سوريا وإيران وتركيا بهذا الشأن.

وقال بوجدانوف، "إن هناك اتصالات مع بيدرسون، وسنعقد لقاءات في الأيام المقبلة مع السوريين والإيرانيين والأتراك مشيرا إلى أن العمل ما زال مستمرًا.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عقب مباحثاته مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: "اتفقنا على الإسراع في تشكيل اللجنة الدستورية بالتعاون مع زملائنا من الأمم المتحدة، وبالطبع بالاتصالات مع الحكومة السورية و"المعارضة" ".

هذا وكشف مصدر مطلع لوكالة نوفوستي عن موعد الجولة التالية للمفاوضات حول سوريا بصيغة أستانا، والتي ستستضيفها العاصمة الكازاخية للمرة الأولى بعد تغيير اسمها إلى "نور سلطان".والتي ستقد يومي الـ 25 والـ26 من أبريل الجاري.

وتتعاون روسيا وإيران وتركيا بشأن التسوية السورية في إطار عملية أستانا، على اعتبارها الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا.