كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

أحمد جرار شهيداًَ …بعد أن واجه الإحتلال وحيداً

العالم – فلسطين

وقال مراسل المركز الفلسطيني للإعلام نقلاً عن شهود عيان إنّ إشتباكاً مسلحاً وقع وسُمع دوي إنفجارات في محيط المنطقة المحاصرة.

وأضاف المراسل أنّ قوات الإحتلال إنتشلت جثماناً من داخل أحد البيوت التي حاصرتها وهدمت جزءاً منه ثم نقلت الجثمان لجهة مجهولة.

بدورها، أصدرت عائلة آل جرار بياناً نعت به شهيدها أحمد وقالت بكل فخر وإعتزاز وشموخ وكبرياء تزفّ لكم عشيرة آل جرار في فلسطين والمهجر إبنها الشهيد البطل ( أحمد نصر جرار ) الذي أستشهد بعد إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال الصهيوني في بلدة اليامون غرب مدينة جنين وإننا على دربك يا أحمد لسائرون، الخزي والعار للعملاء والمتخاذلين.

ونشر موقع واللا العبري رواية جهاز الشاباك الإسرائيلي والتي تفيد أنه في ساعات الصباح الباكر وصلت معلومات بوجود جرار في مبنى قرب مدينة جنين حيث أستدعيت قوة من الوحدة الخاصة "يمام" المكلفة بعمليات الإغتيال وقامت بتطويق المبنى.

وأضاف الموقع أنّ القوة الخاصة لاحظت حركة لأحمد نصر جرار في المبنى حيث كان مسلحاً وعلى جسمه حقيبة كبيرة، في هذه اللحظة صدرت التعليمات للوحدة بإطلاق النار خوفاً من أن يبادر جرار بإطلاق النار.

ووفقاً لرواية الإحتلال فقد عُثر بداخل الحقيبة التي كانت بحوزته على كمية كبيرة من الرصاص ومن المتفجرات مما أشار إلى أنه كان يستعد لعملية إشتباك كبيرة مع قوات الإحتلال.

وتتهم إسرائيل جرار بقيادة خلية عسكرية قسامية نفذت عملية بطولية بالقرب من مستوطنة "حفات جلعاد" قبل نحو شهر قُتل فيها حاخام إسرائيلي وأصيب آخر.

ومنذ قرابة شهر تقوم قوات الإحتلال بمطاردة القسامي جرار وحيداً وأكثر من مرة حاول الإحتلال إعتقاله أو إغتياله كان آخرها العملية العسكرية التي نُفّذت في برقين الليلة الماضية.

وتتواصل منذ ساعات منتصف الليل عملية عسكرية واسعة وعنيفة في بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية إنّ جنود الإحتلال هدموا فجر اليوم غرفة وسوراً بعد أن داهمت عشرات الآليات مدعومة بالجرافات العسكرية منطقة الخمايسة التحتا والتي تعرف بمنطقة (الغفر) في بلدة اليامون غربي المدينة.

وأشارت إلى أنّ الهدم جاء إستكمالاً لليلة ساخنة وعنيفة في المنطقة كان عنوانها البحث عن المطارد أحمد جرار حيث طالبته قوات الإحتلال عبر مكبرات الصوت في بلدة السيلة الحارثية المجاورة بتسليم نفسه ثم إنتشرت على وقع أصوات إنفجارات وإطلاق نار في حي الغفر القريب من السيلة الحارثية في اليامون وشرعت بعملية الهدم.

وأضافت المصادر أنّ المئات من جنود الإحتلال ما زالوا ينتشرون في محيط السيلة الحارثية وتلك المنطقة من بلدة اليامون وعلى شارع جنين – حيفا.

وكانت بلدة السيلة الحارثية مسرح العملية العسكرية الرئيسي الليلة حيث تمّ إغلاق البلدة وسط إستدعاء لثلاث جرافات عسكرية وأعداد ضخمة من الآليات.

وإقتحمت قوات الإحتلال المنازل وخربت محتوياتها وإستجوبت المواطنين ميدانياً في عدد منها وإعتقلت كلا من : محمود مسعود جرادات وطلال محمود جرادات وزكريا صالح جرادات ومحمد محمود جرادات و معن يحيى طحاينة.

 

214