كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

أرقام صادمة يكشفها حسين مرتضى لأملاك جيش الاسلام في تركيا والسعودية

العالم – سوريا

وأوضح مرتضى خلال لقاء اجرته معه قناة الاخبارية السورية أن”معركة الغوطة الشرقية هي من أصعب المعارك التي كان يراهن عليها ليس فقط مسلحي النصرة وأحرار الشام وفيلق الرحمن وغيرهم، وإنما كان هناك دول تضغط وتحاول وقف التقدم العسكري للجيش السوري”. مشيراً إلى أن الجيش السوري استطاع تحرير 87 كم مربع خلال العملية وأن ما تبقى فقط 14 كم مربع وهي مساحة دوما أي ما نسبته 13 بالمية من مساحة الغوطة الشرقية.

وبين مرتضى أهم الوثائق والتفاصيل التي يمتلكها جيش الاسلام من أملاك وكيف أسسوا إمارة مالية لهم وجوعوا الناس في دوما واحتكروا جميع المساعدات التي كانت تأتي للأهالي واستغلوا حاجتهم.

وشرح بالتفصيل حسين مرتضى عن ما يملكه قادة جيش الاسلام ومن هم وما أسمائهم الحقيقية: “ابو همام البويضاني: اسمه عصام البويضاني من مواليد دوما عام 1975 اسم والده علي ووالدته عزيزة، كان يملك محل خضار وسوبر ماركت ومحل للحلويات الدمشقية في شارع القوتلي بدوما، وكان يسكن مقابل المتجر مباشرة، قبل الاحداث استلم البويضاني كفالة بنكية من البنك المركزي السوري بخمسين مليون ليرة لاستيراد قطع السيارات من كوريا، واصبح اكبر مستورد على كفالة البنك المركزي السوري”.

“المدعو سمير الكعكة، هو رئيس الهيئة الشرعية وقائد في الجناح المتشدد في جيش الإسلام، الملقب أبو عبد الرحمن، ومعه قائد عسكري يدعى أبو صبحي هارون، وهما يقفان ضد أي تسوية، ما يوسع هوة الخلافات داخل جيش الإسلام”.

الأملاك التي يمتلكها محمد علوش تحديداً ويمول منها جيش الإسلام هي: مطعم (ايوان) في استنبول عند محطة يوسف باشا، مطعم (ربوع الشام) في الرياض يديره (أبو عبد الكريم السطلة)، مطاعم عرفة في الرياض يديره (أبو خالد الحجة)، (مطعم الناضج ـ أربعة فروع في الرياض) وقد اشتراه مؤخراً محمد علوش، كل هذه الأموال كانت يتم جمعها على أساس أنها تبرعات لأهالي دوما”.

“فيما يتعلق بتجارة الآثار، يتم التنقيب عنها في الغوطة الشرقية والتي يشرف على أدارتها في الداخل أبو أبراهيم كعكة وابو راتب المحشي الشيخ سريول، ولمن لا يعرف، تمتد في الغوطة الكثير من الآثار القديمة التي تعود لعصور قديمة متعددة، منها 15 دير تاريخي أثري ومجموعة من التلال والمواقع الأثرية، منها تل الصالحية يقع على بعد 14 كم وفيه آثار من العصر الحجري القديم وتل أسود ويقع إلى الشرق يحتوى على آثار تعود للعصر الحجري”.

أموال محمد علوش الذي يسرق أهالي دوما منذ سبع سنوات: تجارة المواد الغذائية والطبية من تركيا إلى الشمال السوري لصالح هيئة شام ويدير هذه الأعمال لصالح محمد علوش، مازن خلبوص وهو العديل الآخر لزهران علوش، ولديهم ثلاثة محلات أقمشة في الرياض، ومعمل موبيليا في الرياض ويديره أبو حسن الصيداوي وأبو عبد الرحمن الصيداوي، وهو بقيمة 2 مليون ريال، إضافةً لمحلات أقمشة ومطاعم في الرياض، يديرها بلال عيون، وتحولت مؤخرا تجارة جيش الاسلام الى السودان حيث قامو بشراء اراضي زراعية وتصدير المنتجات الى دول عربية بمساحات واسعة وبناء مصنع لتصنيع الادوات الكهربائية والمنزلية، هم يمتلكون ملايين الدولارات”.

“بالإضافة لمكتب طيبة المدينة حوالات مالية في سوق بيازيد ويتسلم إدارته أبو محمد الحسيني الاخ الاصغر لابو محمود الحسيني الزيبق نائب البويضاني، إضافةً لتكليف ابو ياسر خلبوص بشراء عقارات في اسطنبول من قبل محمد علوش، ومكتب للبورصة مقره مبنى مول اوف باستنبول، إضافة لشركة صرافة وتحويل أموال في دوما في شارع القوتلي، وهي تابعة لجيش الإسلام وهي بإدرة نعيم الخنشور، وهو مدير المكتب الإقتصادي لجيش الإسلام، وقبل الحرب كان الخنشور يمتلك محل تصليح رومانات للسيارات”.

“كل هذه الأسماء والارقام هي جزء بسيط مما تمت سرقته خلال الفترة الماضية من قبل قادة جيش الإسلام ليس فقط من أهالي دوما وإنما من الشعب السوري لأن الآثار هي من حق كل الشعب والدولة”.

وعن خلافات قادة جيش الاسلام بين الاعلامي حسين مرتضى، ان الخلافات قائمة بين التيار الذي يقوده البويضاني والتيار الذي يقوده الكعكة، وجرى قبل عدة أيام إجتماع بين الوجهاء والمجلس العسكري لجيش الإسلام، وطلبوا مهلة 48 لتتضح عبرها الآلية التي يتم فيها حل مسألة دوما”.

وأضاف مرتضى أن “قرار الجيش السوري والدولة السورية بالدخول إلى دوما، محسوم، لكن الهدف المطلق هنا ليس الهدف العسكري، وإنما حسم الملف، عبر تسوية وخروج للمسلحين، على غرار ما حدث في بعض مدن الغوطة كسقبا حيث بقي عشرات العوائل من المدنيين داخل منازلهم وتم تأمين كافة المسلتزمات من قبل الدولة السورية، والحياة بدأت تعود بشكل متسارع بلدات أخرى مثل كفر بطنا، الذي لا يصدق من يراها اليوم أنها كانت تشهد حرباً قبل سبعة أيام، فاليوم الدخول إلى هذه البلدة يحتاج لوجود شرطي كي ينظم عملية الدخول، الفرن يعمل، الاسواق مكتظة بالأهالي، وتم إدخال المساعدات الإنسانية”.

ونفى مرتضى الاخبار التي يتم تداولها عن اعتقال الجيش السوري كل الشباب في المدن والبلدات التي يسيطر عليها، موضحاً أن كل الشبان الموجودين في دوما، يستطيعوا أن يتواصلوا مع معارفهم في باقي البلدات للتأكد من هذا الأمر، حيث لم يتم إعتقال أي شخص، إضافة لمنح الدولة السورية، فترة 6 أشهر لكل الشباب، حتى يقوموا بتهيئة أوضاعهم وترتيب أمورهم العائلية، وبعدها من كان بحقه خدمة إلزامية أو احتياطية يؤديها كباقي أي مواطن في الجيش السوري”.

وأكد الاعلامي حسين مرتضى على أن الساعات القادمة ستتجه الأمور نحو التسوية في دوما، بمعنى سيخرج عناصر جيش الإسلام بالباصات، إلى مكان غير الأماكن التي طرحت وتم الحديث عنها في الأيام الماضية، بعد رفض الدولة السورية خروجهم إلى منطقة القلمون، والجنوب السوري، وهم بالأساس لا يتجرأون على التوجه نحو إدلب، وعليه سيتوجون إلى منطقة جديدة سيتم الكشف عنها لاحقاً في الوقت المناسب”.

103-10