أهالي حلب يعودون ليمحوا اثار الارهاب

العالم – مراسلون

من كل حدب وصوب تأتي هذه الاليات الى ريف حلب الشمالي حامله اهالي هذه المناطق التي هجروها منذ اعوام بسبب دخول الجماعات المسلحة الى قراهم، عودة سريعة لكن هدفها ليس الاستقرار بل الكشف والاطلاع على الاضرار وتقيمها تمهيدا في البدء باعادة الاعمار.

العودة لم تقتصر على اهالي المنازل بل شملت الصناعيين الذين عانوا اضعاف مضاعفة من ممارسة الارهابيين الذين سرقوا مصانعهم وباعوها في الاراضي التركية وبمجرد اعلان التحرير توجهوا الى مصانعهم ليباشروا بعمليات التقييم واعادة الاعمار.

وقال مواطن سوري " الشيء المفرح اننا تخلصنا من الارهاب والشيء المزعج من الاشياء التي رايناها ما بعدها وان شاء الله بهمه الشباب الموجودين وبهمتنا وبهمة الجيل الجديد نعمر ونرجع كل شيء مثلما كان".

تحرير ريفي حلب الشمالي ومعظم الغربي سيعود بالنفع الاقتصادي على الدولة السورية بما يحويه على مصانع ضخمه ومساحات زراعية شاسعة والتي ستكون رافضا اساسيا للاقتصاد الوطني.

ايام قليلة على تحرير ريف حلب كانت كافيه لاهالي هذه المناطق للعودة الى بيوتهم وممتلكاتهم للاطمئنان عليها بعد غياب لسنوات.