كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

إعلامي سعودي يشيد بقطر ويعتز بصداقته مع شيوخ آل ثاني

العالم – السعودية

وقال “الدوسري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اهلنا في قطر لا تتغير مشاعرنا تجاهكم واتشرف في ابناء العم والأصدقاء هناك وايضآ اتشرف في صداقة مجموعة من الشيوخ ال ثاني هذه الأسرة الكريمة والصديقة وبإذن الله تعود العلاقات بيننا ونلتقي من جديد”.

ويتحدى سعوديون العقوبات التي فرضتها السعودية على مواطنيها, ممن يتعاطفون مع قطر بعدما أعلنت الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية معها وفرضت حصارا بريا وجويا عليها منذ 5يونيو/حزيران الماضي.

وفرضت السعودية مؤخراً وفي إطار الهجمة الشرسة على قطر عقوبات على كل سعودي يتعاطف مع قطر بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد من 3 ملايين ريال سعودي, وهو الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في الشارع السعودي.

ورغم كل الاجراءات السعودية ضد قطر الا ان السعوديين رفضوا الفتنة الخليجية وقرارات السلطات السعودية.

وكانت السلطات السعودية, قد اعتقلت في شهر يوليو/تموز الماضي الكاتب والناشط السعودي عمر الشيخ- حسب ما ذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي- مشيرين إلى أن الاعتقال جاء على خلفية نشر الكاتب عدد من التغريدات التي أفصح فيها عن دعمه دولة قطر في وجه الحصار الذي تفرضه عليها كل من السعودية والإمارات والبحرين، ومصر.

وعبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، كتب “الشيخ” في وقت سابق: “والله والنعم بقطر وأهلها، والنعم بشيخها تميم (حاش لله ما علمنا عليه من سوء)”،وذلك قبل أن يتداول مستخدمي مواقع التواصل نبأ اعتقاله، مطالبين بالإفراج عنه والتوقف عن ملاحقة المواطنين أمنيًا بناءًا على التعبير السلمي عن الرأي.

واصلت السلطات السعودية حملة اعتقالاتها الواسعة، والتي استهدفت دعاة إسلاميين وأكاديميين ومحللين سياسيين واقتصاديين وكتاب صحف وشعراء، وذلك في محاولة منها لإخماد أية أصوات معارضة للانتقال المتوقع للسلطة لمصلحة ولي العهد الحالي، محمد بن سلمان، بالإضافة إلى الانتقادات الموجهة لرؤية 2030 الاقتصادية التي أطلقها والصمت عن الإساءة لقطر.

واعتقلت السلطات السعودية الباحث في الشؤون التراثية في الجزيرة العربية، فواز الغسلان، من منزله في مدينة حائل شمال السعودية واقتادته إلى مكان مجهول، وذلك على خلفية حديثه عن معركة انتصر فيها الشيخ جاسم آل ثاني، أحد أجداد حاكم قطر الحالي، على آل نهيان (حكام أبوظبي) قبل 130 سنة، مؤكداً أن آل نهيان ما زالوا يعانون من عقدة هذه الهزيمة على يد قطر.

واعتقلت السلطات السعودية أيضاً الأستاذ المساعد في قسم الشريعة بجامعة الإمام في الرياض، سامي الماجد. كذلك اعتقلت الباحث الإسلامي والأكاديمي، علي أبو الحسن، والناشط الإسلامي الداعية عبد الرحمن اللحياني، والمغرد الشهير، يوسف الملحم، والذي اعتقل على خلفية عدم اشتراكه في الحملة الإعلامية ضد قطر.

وعاد الداعية ناصر العمر إلى نشاطاته الدعوية في الدروس الدينية، بعد أن وقّع تعهداً يقضي بعدم الحديث في السياسة أو في القضايا الدينية المشتبكة مع الجانب السياسي في المملكة واقتصار دروسه على شرح أبواب الطهارة والمعاملات المالية. كذلك منعت السلطات السعودية عشرات الدعاة من السفر من دون اعتقالهم وعلى رأسهم الشيخ محمد العريفي والشيخ صالح المغامسي والشيخ منصور السالمي وأجبرتهم على توقيع تعهدات خطية تقضي بعدم الحديث عن أي قضية سياسية.

ولم توجه السلطات السعودية حتى الآن أي تهمة رسمية للمعتقلين الذين تقول مصادر إنهم تجاوزوا 150 معتقلاً حتى الآن، بعضهم نُقل إلى سجن الحائر وسط الرياض وبعض آخر منهم أودع في شقق وأماكن مجهولة تابعة لجهاز أمن الدولة الذي يأتمر بشكل مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وينحدر أغلب المعتقلين من خلفيات إسلامية تنتمي لتيار الصحوة واسع الانتشار في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن أبرز رموزه سلمان العودة وعوض القرني، بالإضافة إلى شعراء وإعلاميين لم يشاركوا في حملة الإساءة ضد دولة قطر.

وقالت السلطات السعودية، مطلع شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إنها كشفت خلية استخباراتية قامت بعقد ندوات ومؤتمرات لزعزعة أمن البلاد، لكن السلطات لم تعلن أسماء أعضاء هذه الخلية المزعومة، كما لم تقدم أي إثباتات تؤكد وجود هذه الخلية.

ويقول المراقبون السياسيون إن التهمة الحقيقية للمعتقلين هي رفضهم المشاركة في الحملة الإعلامية الموجهة ضد قطر وتأييد الحصار المفروض عليها. كذلك عارض جزء منهم سياسات رؤية 2030، والتي تهدف إلى خصخصة كافة القطاعات الحكومية السعودية وعلى رأسها شركة أرامكو النفطية.

106-1