إنشاء قوات مؤيدة للسعودية في محافظتي سقطرى والمهرة كان أقل نجاحاً

العالم-اليمن

وقالت المنظمة إن الهدف من التحليل الذي نشرته، الخميس الماضي، هو الكشف عن أنماط العنف السياسي المختلفة في جنوب اليمن، ومختلف الجهات الفاعلة فيه، وسط سياق التجزئة المتزايدة للدولة التي تفاقمت بسبب النزاع الحالي.

ويرى التقرير أن إنشاء قوات مؤيدة للسعودية في محافظتي سقطرى والمهرة، كان أقل نجاحاً، على الرغم من التقارير الأولية حول تشكيل “قوات النخبة”، الموالية للسعودية في الجزيرة والتي يشار إليها الآن باسم “قوات النخبة السقطرية”.

وفيما يشير التقرير إلى أن مساعي تلك القوات في إنشاء المناصب، واكتساب شعبية غير واضحة تماماً؛ تقول المنظمة إنها سجلت ارتفاعاً في الاحتجاجات التي تطالب بإقالة المحافظ منذ منتصف العام الماضي، تزامناً مع وصول “النخبة السقطرية” إلى الجزيرة.

وفي المهرة، تقول المنظمة إنها لم تتحقق من التقارير الأولية التي تكشف عن تشكيل “النخبة المهرية” في فبراير 2019. وتؤكد أن جميع أنشطة التحالف الذي تقوده السعودية في المحافظة تواجه معارضة شعبية قوية.

“على سبيل المثال، وكيل محافظة المهرة السابق، الشيخ علي سالم الحريزي، أعلن عن إنشاء (مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي)، في أكتوبر الماضي، الذي يعارض التواجد السعودي باعتباره احتلال أجنبي لليمن”.

ومنذ أكثر من عامين، نشرت السعودية قوات في قرابة 20 معسكراً وموقعاً، على امتداد محافظة المهرة البعيدة عن الصراعات، لتمارس تلك القوات أبشع أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان والسيادة اليمنية، ما دعا أبناء المهرة وقبائلها إلى الخروج في مسيرات واعتصامات تطالب بإنهاء التواجد السعودي غير المبرر في المحافظة.