إيطاليا تقدم نصف مليار دولار لـ«تعزيز السلام الإيجابي» في ليبيا

العالم – ليبيا

وقال الممثل الخاص لليونيسيف لدى ليبيا عبد الرحمن غندور: «يمثل الشباب في ليبيا أكثر من نصف السكان، وهم مفتاح إعادة بناء المستقبل السلمي للبلاد»، مضيفًا: «نشكر حكومة إيطاليا على تبرعها الذي يمكننا من دعم الشباب لتحقيق ذلك».

وستجمع تلك المبادرة خلال مارس وأبريل قادة المجتمعات المحلية الشباب من كافة أنحاء ليبيا، لتعزيز التقارب في الآراء ونشر ثقافة السلام والمصالحة في وقت تسبب فيه الصراع والعنف في تدهور للوضع في ليبيا، بحسب بيان صادر عن البعثة الأممية في ليبيا.

وسيشارك شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً في المبادرة، من خلال عملية اختيار مفتوحة وشفافة تنفذها مبادرة نيقوسيا بالتعاون مع اتحاد الشباب الليبي والجامعات وشبكات المجتمع المدني، وسيكون هناك تشجيع لمشاركة الشابات بالإضافة للحرص على تمثيل جميع المناطق في ليبيا.

و«ستشجع المبادرة الشباب الليبي، من خلال التعرف على حقوقهم، إلى التطلع إلى المستقبل بدلا من النظر إلى الخلافات الماضية»

كما «ستشجع المبادرة الشباب الليبي، من خلال التعرف على حقوقهم، إلى التطلع إلى المستقبل بدلا من النظر إلى الخلافات الماضية»، مؤكدة أن «الملكية والقيادة المحلية عاملان حاسمان في بناء السلام وعلى هذا النحو، سيطلب من المشاركين التفكير وتطوير مشاريع مبتكرة للتنمية المجتمعية تعكس هذه الأفكار والقيم».

وأشارت إلى أنه «سيتم تشجيع المشاركين من الشباب على بدء حملات للتوعية في مجتمعاتهم حول السلام الإيجابي، كما ستقوم لجنة مشتركة من اليونيسف ومعهد الاقتصاد والسلام باختيار المشاريع الأكثر ابتكارا التي سيتم تمويلها وتنفيذها على المستوى المحلي في ليبيا».

وتستند المبادرة إلى «الإنجازات التي تحققت في مشروع تجريبي أجري في وقت سابق من عام 2017 في إطار برنامج اليونيسف، نحو دور بناء واندماج إجتماعي للأطفال والشباب في ليبيا الممول من الاتحاد الأوروبي. وقد حقق العديد من الشباب السبعة عشر الذين شاركوا في هذه التجربة نجاحا كبيرا، حيث قام البعض بإنشاء محطة إذاعية محلية في سرت، وآخرين بتطوير شبكات شبابية محلية، وتنظيم حملات داخل مجتمعاتهم من أجل السلام».

ومن خلال توسيع نطاق هذه المبادرة في عام 2018، تأمل «اليونيسف» وحكومة إيطاليا ومعهد الاقتصاد والسلام ومبادرة نيقوسيا في تمكين الشباب الليبي من بناء مستقبل أفضل وأكثر سلاما للجميع.