كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

احمد جارالله: الأزمة السعودية الكندية يديرها “الإيراني و الصومالي”

العالم – السعودية 

ويشار إلى أن هذه المزاعم كان اول من خرج بها الإعلامي السعودي منصور الخميس والذي يتربطه علاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني بحسب "وطن يغرد خارج السرب".

وكان الخميس قد غرد قائلا: "الشخصية المحورية في الحملة الكندية التي استهدفت المملكة تتمثل في وزير الهجرة والجنسية الكندي من أصول عربية وهو الصومالي أحمد حسن وهو مهندس هذه الحملة بتعاون مع السفير القطري الايراني الأصل فهد كافود."

وأضاف في تدوينة أخرى: “يرتبط السفير القطري كافود بعلاقة وثيقة مع وزير الهجرة والجنسية الكندي الصومالي الاصل أحمد حسن تطورت بعد المقاطعة حيث حاولت قطر عبر سفيرها ربط علاقات مع وزارة الهجرة والجنسية الكندية لتعطيل عدد من طلبات اللجوء التي تقدم بها عدد من المواطنين القطريين.

وواصل “الخميس” مزاعمه: “كافود أو الملقب ب “فودكا” وهو السفير القطري من أصل إيراني والده محمد كافود بالكاد يتحدث العربية وتغلب على احاديثه اللغة الفارسية وولاء مثل هؤلاء الاشخاص لإيران هو من يحركهم."

ليرد السفير القطري السابق في كندا فهد كافود على مزاعم “الخميس” قائلا: “ياريت اللي بلغك بالمعلومة الخطيرة، ان يكون بلغك انني غادرت كندا منذ شهر، وودعت زملائي السفراء العرب “جميعا”. لو كان الوزير احمد حسين وليس “حسن”، متعاطفا مع قطر لكان أعفى القطريين من تأشيرات الدخول، وليس الامارات، كفى كذبا، وحسبي الله ونعم الوكيل.

وأضاف: “للعلم فقط: وزاره الهجرة الكندية لا علاقة لها من قريب او بعيد بملف حقوق الانسان، اداره حقوق الانسان تتبع لوزارة الخارجيه الكنديه، ومن غرد في الموضوع هو وزيرة الخارجيه الكنديه”.

وسخر بعض رواد التواصل الإجتماعي من هذه التعليقات ووصفوها بالغير دقيقة وبالتافهة وبانها تحاول حرف الأنظار عن القضية الاصلية وما يحدث بالسعودية بحق المعتقلين.

وقال احد المعلقين "دائما على استعداد على ربط اي حدث في السعودية بإيران ورسمها على انها العدو« مع العلم ان ايران تتطلع لعلاقات اخوية مع الشعب السعودي على اعباره شعب مسلم.

واستدعت السعودية، فجر الإثنين، سفيرها لدى كندا، معتبرة سفير الأخيرة لدى الرياض شخصا غير مرغوب فيه؛ على خلفية ما اعتبرته الرياض تدخلًا في الشؤون الداخلية للبلاد، في أعقاب مطالبتها بالإفراج عن الحقوقيين السعوديين المعتقلين.

كما أعلنت تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

كما أعلنت ‏وزارة التعليم السعودية، إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج إلى دول أخرى.