ادلب والسجون الترفيهية 

قمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان محطة في اطار تنسيق ماقبل القرار الاخير الذي لامفر منه  بالنسبة لادلب ومتطرفيها وياتي عقب اجتماع احتضنته أنقرة لممثلي تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.
وبينما تواصل موسكو التشديد على اجتثاث الإرهاب من إدلب، أكدت طهران أنها تسعى إلى الحد من التوتر هناك.
طهران وعلي لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف اشارت الي سعيها  للحيلولة دون وقوع حمام دم في إدلب، مستبعدة  الحل العسكري للأزمة السورية.
وقال ظريف في حديث لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «نسعى إلى الحد من التوتر والحيلولة دون المزيد من حمامات الدم في المنطقة، ولا حلول عسكرية للأزمة السورية».
وفي وقت سابق ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن أردوغان وبوتين سيجريان محادثات حول الأزمة في سورية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته   أكد فيها أن القوات الجوية الروسية ستدمر ما وصفه بمنشآت صنع أسلحة الإرهابيين في إدلب بمجرد أن ترصد مكانها، ولكنها ستشجع أيضاً اتفاقات المصالحة المحلية.
وأضاف لافروف خلال زيارة لبرلين: إن بلاده تعمل بشكل مكثف مع تركيا من أجل إيجاد حل للوضع في محافظة إدلب بشكل يتلاءم مع الاتفاقيات المبرمة.

وكانت مدينة اسطنبول التركية قد احتضنت الجمعة، اجتماع رفيع المستوى بين المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ويوري أوشاكوف، كبير مستشاري الرئيس فلاديمير بوتين، ويان هيكر مستشار الأمن القومي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وفيليبي أتينه، كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجاء الاجتماع تحضيراً لقمة رؤساء تلك الدول كان يتوقع أن تجري في 7 الجاري لكن موعدها الجديد لم يحدد بعد، وتم فيه مناقشة الأزمة السورية وعملية إدلب يقال تركيا واميريكيا واوربيا ان  عملية في ادلب ستكون لها نتائج سيئة جداً ، اذن والحال هذه وكانهم يقولون فلتبقي ادلب كذلك مصىر ارعاب وارهاب لجوارها ويستخدم مسلحوها متي ما اراد المشغلون وان يستمر فريق كبير من اهل تلك الىيار اسري بيد المسلحين ان منطقا كهذا لن يقبل به احد وكانه يقال للدولة السورية تنازلي عن السيادة في وقت يوكد الجميع في العلن علي سوريا موحدة وسيده  اي يطلب منه التنازل لصالح تركيا ومسلحيها في ادلب  وربما لم يجانبوا الصواب لو انهم طالبوا بالمعقول  وهو القبول بان المعركة خاسرة في ادلب وغيرها فقد ربحت سوريا وجيشها ومكابرة وعناد اي طرف علي رهانات قديمة لن تحقق له اي شي ومن باب الحلول الطريفة وما سرب الي الاعلام قد يكون ماتنوي تركيا فعله حل  لادلب ولمخاوف البعض بشرط ان تستوعب السجون الترفيهية كل من يرفض العودة لحضن الوطن  حيث يشار انها اي انقرة   أقامت بالفعل «سجوناً ترفيهية» في مناطق حدودية محددة وسرية، وخصوصاً في لواء اسكندرون (ولاية هاتاي) وأنطاكيا، وأن بعض قيادات «النصرة» من الصف الثاني من الراغبين باستراحة من «الجهاد»، قبلوا بـ«الترفيه الى حين» لقاء الحفاظ على حياتهم وانتقلوا خلال الفترة التي أعقبت قمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» في طهران إلى تلك السجون التي تتوافر فيها كل مقومات الحياة «العصرية»!

وأوضحت المصادر أن الهدف من العمل جر قيادات الصف الأول من «النصرة»، من المتشددين الرافضين لأي «تسوية» سياسية لـ«عقدة» إدلب، عن طريق زملاء الصف الثاني الذين أوصلوا رسائل لهم بعد دخولهم السجون بالفعل حيث بإمكانهم مشاهدة المحطات الفضائية التي يرغبون واقتناء أجهزة اتصال خلوية والتواصل على شبكات الإنترنت المفعلة من دون وجود رقابة أو التحقيق معهم او الضغط عليهم وفي الوقت نفسه قد تحتاج اليهم في مرحلة ما وفي جغرافيا اخرى ريثما يحين الوقت لذلك وبذا تريد ضرب عصافير بحجر في أي قضية أو انتزاع معلومات مهمة منهم.

محمد غريب