كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

اسئلة موجهة لحيدر العبادي.. هل يستطيع الاجابة عليها؟

العالم – العراق

 لو كان الموقف امميا ربما كان له مبرراً يتذرع به، اما ان الموقف هو ممالأة ظالمة للامريكان ضد بلد مسلم وجار وحليف للعراق في كل مواقفه فان الامر يرقى الى مستوى الفضيحة التي لا تسترها كل الذرائع.

فالدستور يدعوه الى ان لا يزج العراق في اي تمحور دولي، وهو هنا يزج بالعراق الى جانب المحور الامريكي السعودي الصهيوني الذي يقف اساسا وراء هكذا قرار، والواقع الوطني يدعوه الى ان لا يرهن العراق لسياسات الاخرين ويحفظ استقلاله، والموقف الانساني يدعوه ان لا يقف بالضد من حقوق الشعوب ضد ارادات الظلم والاستعباد، اما الحديث عن الجانب الشرعي فعجبا ثم عجباً لتمزيق ابسط المعايير الشرعية في عدم التمكين للظلم والاعانة على المظلوم.

الا يفكر العبادي ان مثل هذه المواقف تؤسس لمواقف قد تطال الشعب العراقي نفسه مستقبلاً؟!

مالكم كيف تحكمون؟

وفي اي تيه انتم تسدرون؟

ان هذه الخطوة المدانة سوف تتسبب ولاشك بمضاعفة وطأة الازمة السياسية وتدخل  العملية السياسية في نفق مظلم اخر على ما هي عليه.

لن احدث العبادي عن  واجبات الوفاء لدولة وقفت مع العراق في كل ازماته واخرها الوقفة المشرفة في الحرب ضد مجرمي داعش والتي لم تكتف بالمواقف السياسية وانما امتدت الى ان تقدم الشهداء وكل اصناف الامكانات في سبيل دحر العدوان!

ولن اذكره بموقفها الخاص الداعم له سياسيا في محطات ازماته المتعددة!

ولن انبهه الى ان هذه الخطوة تطيح باخر آماله في ان يحتفظ بمداه السياسي!

ولكن اكتفي بالسؤال: الى اين تريد ان تذهب بالعراق اكثر مما فعلت؟!

 

 

* الشيخ جلال الدين الصغير