كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

استغلال الامن السعودي السلماني للتظاهرات العراقية

العالم – تقارير

اراد الشب العراقي بعد سقوط صدام ان يقيم حكومة ديمقراطية ينتخب رئيسها و اعضاء مجلسها عن طريق صناديق الاقتراع والسبب لان الشعب تعب من الانقلابات التي يقوم بها الجيش ويصل الى سدت الحكم مستبد لايقيم وزنا لرأي الشعب وقد رات الشعوب العربية انقلابات  كثيرة  حصلت بالعالم العربي واصبحت لها رئيسا للجمهورية،ولكن  سرعان ما اراد هؤلاء الرؤساء ان يخلفون ابناءهم من بعدهم مثل بقية الحكومات الملكية والعشرائية وانما الفرق بين الاثنين هو الاسم فتلك ملكية موروثة وهذه جمهورية ديمقراطية موروثة.
العراق كان مستعمرة بريطانية وكان يحكمها المندوب السامي ثم تحول الى ملكية ثم الى جمهورية. بعد اكتشاف النفط والغاز في العراق بريطانيا سعت ان يبقى العراق تحت قيمومتها وكانت تقيم دورات تعليمة لقادة الجيش العراقي في بريطانيا فاكثر القادة العراقيين الذين حكموا العراق كانوا تتلمذوا في دورات عسكرية في بريطانيا، لهذا فالشعب العراقي لم ير الا البؤس والفقر والحرمان والقمع والتنكيل والسجون المظلمة والمرطوبة فبعد سقوط صدام نزل الشعب العراقي الى الشارع معلنا كفاني فقرا كفاني تخلفا اريد ان اشارك في ادارة بلدي في انتخابي لرئيس الجمهوري واعضاء البرلمان وهذا ما كان يروق لاميركا التي جاءت وغزة العراق من بعد صدام حسين، ولايروق ايضا للدول العربية التي تحيط بالعراق لانها حكومات ملكية عمرها مارات الانتخابات فلا راي للشعب، الملك هو الحاكم ومن بعده ابنه وحفيده وهكذا حتى بعض هذه البلدان قريبا اعطت  للمرأة  حق سياقة سيارتها مثل السعودية، اميركا بعد غزوها للعراق ودخول الجيش الاميركي في العراق حلت الجيش العراقي فسادت الفوضى العارمة في البلد فسرقت  البنوك وسرقت المتاحف الاثرية وفتحت ابواب السجون وخرج الجناة واصبح العراق في فترة مظلمة لم ير في تاريخه مثلها ابدا الا ان الضمائر الحية والمحبة والصادقة عرفت سبب داءها وعرفت ان الدمار الذي حل بالعراق بسبب وجود اميركا التي تريد البقاء في العراق، لكن التفت السواعد العراقية المخلصة وعزمت ان تخرج اميركا من العراق وقام شباب عراقيون غيارى يغيرون على الجيش الاميركي ويقتلون في جنوده الى ان خرجت اميركا من العراق خرجت وهي تحمل الحقد والضغينة للشعب العراقي وعملت مع بقية الحكومات العربية المرتجعة ان تعيد الفوضى مرة اخرى للعراق فخلقوا داعش وغيره من مجموعات وهابية مرتجعة حاقدة متخلفة علقيا وفكريا فادخلوها الى العراق مستغلة الطائفية فقتلوا الكثير وهجروا الكثيروا وباعوا النساء العراقيات في الاسواق واعادوا الرق مرة اخرى واصبح العراقي يقتل اخية العراقي على الهوية وعاد الظلم والظلام الى العراق مرة اخرى وبقي الناس في حيرة لايدرون ما يفعلون لاقائد لهم يرشدهم ويريهم الطريق الصحيح ولابصيص امل في التخلص من المجموعات الارهابية واصبح داعش على ابواب بغداد يهددها ويعد بانه سيهدم جميع اضرحة اهل البيت عليهم السلام ، هنا شع بصيص الامل للعراقيين من النجف الاشرف.

سيد طاعن في السن اعطى فتوى بالجهاد الكفائي فكانت الفتوى كالصاعقة التي ايقظت الجميع والتف الشباب حول ذلك السيد الطيب الكبير من سلالة رسول الله  معلنين له ولاءهم  وحبهم وانهم مستعدون للتضحية فتالفت الجيوش المؤلفة بقيادة المرجيعية وهزمت بشق الانفس وبتقديم الكثير الكثير  من الشهداء داعش من العراق.

اما اميركا والدول الرجعية التي احست الخطر من الديمقراطية العراقية فاردوا قتلها في مهدها عزموا ان يؤخروا الانتخابات الاخيرة للعراق… لكنهم مانجحوا وانتخب العراقيون نوابهم للمجلس وكانت القوائم الاولى هي تلك التي حاربت داعش وبدأ اعداءالعراق يتدخلون في تأخير تشكيل الحكومة العراقية كي يبقى العراق في فوضى مستمرة وكانت الحيلة الاخيرة في ايجاد المظاهرات في المدن العراقية

صحيح ان الشعب العراقي يعاني من الام كثيرة والحكومات التي جاءت لم تحقق للعراق اماله فلازال العراقي يعاني من انعدام الماء والكهرباء وسوء الادارة والفساد المستشري في الدوائر فخرج يطالب بشكيل الحكومة والقضاء على الفساد وتقديم حياة كريمة للمواطن العراقي

الا ان مندسين في التظاهرات حرفوا مسيرة التظاهر وخربوا واحرقوا الدوائر الحكومية والحقوا خسائر في الاموال الحكومية الخاصة وتدخلت السعودية ورغدصدام حسين وحزب البعث وخلايا داعش النائمة كلهم كان لهم دخلا في هذه التظاهرات و…

معلومات خطيرة يكشفها قيادي في "الفتح" حول مظاهرات العراق

 كشف القيادي في تحالف الفتح حسن سالم، عن اختراق المظاهرات السلمية في العديد من المحافظات العراقية من قبل السعودية وحزب البعث المنحل، فيما بين إن إحراق مقرات الأحزاب وفصائل المقاومة حصلت بأوامر الرياض ورغد صدام حسين. بحسب تعبيره.

وقال سالم في تصريح لوكالة المعلومة العراقية، إن "حكومة الرياض وحزب البعث يسعون إلى جر المظاهرات السلمية إلى الفوضى الأمنية في البلاد وتحقيق مخططاتهم لضرب العملية السياسية ، فضلا عن دخول المتظاهرين بالصدام المسلح مع القوات الأمنية"، لافتا إلى إن "نداء 88 التابع لرغد صدام حسين اختراق بعض المظاهرات لغرض تأجيج الشارع العراقي". بحسب قوله.

وكان المحلل السياسي واثق الهاشمي قد أكد، دخول جهات إقليمية وسياسية على خط التظاهرات وزج عناصرها للقيام بإعمال تخريبية من اجل تصعيد الأمور وتسقيط الخصوم.

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد حذرت،من مخطط تخريبي مندس لاستهداف مصالح الدولة عبر المظاهرات، مؤكدة عدم سماحها بتنفيذ اي مخطط لضرب الاستقرار.

كما وخرجت صحيحات مبشبوهة تطالب بالتظاهرات و.وتبث من الخارج…

 دعوات مشبوهة للتظاهر دون ترخيص تبث من خارج العراق

كشف قائد شرطة ديالى شرق العاصمة العراقية بغداد اللواء فيصل العبادي، الثلاثاء، عن وجود ماسماها "دعوات مشبوهة" للتظاهر بدون ترخيص رسمي، مشيرا الى انها تبث نشاطها من خارج البلاد.

وقال العبادي، ان الايام الماضي شهدت زخما واسعا في دعوات التظاهر في مناطق عدة من ديالى والتي كانت تحث الشباب على عدم الاستجابة للتحديات الامنية والخروج دون ترخيص رسمي وفق القوانين".

واضاف العبادي، ان "اغلب المواقع التي كانت تبث دعوات التظاهر لشباب ديالى كانت من خارج المحافظة والبعض من خارج حدود البلاد ما يثير علامات استفهام حيالها". 

ان الخلايا النائمة خاصة في ديالي استغلت هذه الايام وارادت اغتيال…

انفجار استهدف موكب رئيس اركان عمليات صلاح الدين!

أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين  العراقية، بأن رئيس اركان قيادة عمليات صلاح الدين نجا من انفجار استهدف موكبه شرق المحافظة. ". 

وأوضح المصدر الامني، ان الانفجار اسفر عن "اصابة رئيس الاركان واثنين من افراد حمايته بجروح طفيفة جدا".
وتشهد منطقة مطيبيجة الواقعة على الحدود بين محافظتي صلاح الدين وديالى بشكل شبه مستمر عمليات عسكرية بحثا عن مسلحي تنظيم "داعش" الذين مازالوا يتخذون من تلك المناطق مقارا لتنفيذ عملياتهم، بحسب المصادر الامنية

واشتغل الاعلام المأجور في نشر مطالب كاذبة بغية تشويه القوات الامنية العراقية

الاعلام الامني: وسائل اعلامية مصرة على نشر معلومات كاذبة بشأن التعامل مع المتظاهرين

قال المركز الاعلامي الامني  في بيان ان "اعداء العراق لم يتوانوا في اظهار نواياهم الخبيثة بعد ان اغاضهم النصر الكبير الذي حققته القوات الامنية في حربها ضد الارهاب واذنابه، حيث بدات حملة الاتهامات والاكاذيب ضد هذه القوات بالتزامن مع التظاهرات التي شهدتها بعض مناطق البلاد"، مبينا ان "ذلك ياتي في وقت تصر يه بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على نشر معلومات كاذبة وملفقة عن تعامل قواتنا الامنية مع المتظاهرين".

ان المسؤولين العراقيين طالما نصحوا المتظاهرين من المندسين بينهم وحذروهم بان هؤلاء يريدون اشاعة الفوضى في البلدواعادة حزب البعث وداعش مرة اخرى فهذا رئيس الوزراء العراقي …..

هذا ما طلبه العبادي من المتظاهرين في العراق

دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، المتظاهرين للتعاون مع الحكومة في كشف "المندسين" ومن يستهدف الامن العام، مشيرا الى ان الامن في العراق تحقق بعد تضحيات كبيرة.

ودعا العبادي، المتظاهرين الى "التعاون مع الحكومة في كشف المندسين ومن يستهدف الامن العام"، لافتا الى ان "الحكومة تتابع مطالب المتظاهرين باهتمام ووجهنا بتلبية ما يمكن تلبيته في الوقت الحاضر

استغلال الاعلام السعودي السلماني للتظاهرات

الاضطرابات التي شهدها العراق على مدى الاسبوعين الماضيين وان كانت قد تأججت بداية بسبب القضايا المعيشية وسوء الخدمات العامة، وحظيت بدعم الحكومة والتيارات السياسية والدينية، الا ان الحكومة لم تنجح في احتوائها كما كانت تتوقع، هذا فضلا عن ان وسائل الاعلام السعودية لعبت دورا كبيرا في هذا المجال.

الاعلام السلماني سعى ان يضلل في اعلامه ويبين ان معاناة الشعب العراقي سببها ايران، هي التي قطعت الكهرباء وهي التي .كذا وكذا ..  والا من الذي لا يعرف بان ايران وخلال الاعوام السابقة حيث لم تواجه اي ازمة على صعيد الطاقة كانت السباقة في تصدير الكهرباء للعراق. من الذي يمكنه انكار ان ايران وقفت جنبا الى جنب العراق في مجال التصدي لارهابيي "داعش" . ومن الذي يستطيع انكار ان غالبية جهود ايران بعد سقوط نظام الطاغية صدام كانت صبت في مصلحة وجود عراق آمن ومستقر وعامر، واي محلل او خبير سياسي بشؤون العراق يمكنه الادعاء بان هناك ثغرة في العلاقات بين رئيس الوزراء العراقي الحالي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية..

في المحصلة ونظرا الى ما سبق وفيما يبدو ان المتضرر الحقيقي من الاضطرابات الاخيرة هو الشعب العراقي، يظهر ان محاولات الاعلام السلماني السعودي وفي هذه الفترة العصيبة، يحاول الانتقام من الشعب العراقي بسبب انتخاباته الاخيرة من جهة، و التعويض عن هزائم السعودية في اليمن ولبنان وسوريا والبحرين وبالتالي العراق من جهة اخرى، وبمعنى اخر التعويض عن جميع الهزائم دفعة واحدة..