كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

اعتراف أميركي بصعوبة زعزعة الأمن الإيراني

العالم – تقارير

وبداية نسقت القيادة الاميركية مع منظمة منافقي "خلق" الارهابية ودعمهم لعلهم يستطيعون باعمالهم الارهابية ان يرعبوا الشعب وان يغيروا مسيرة الثورة، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل والتحم الشعب مع قيادته الاسلامية للقضاء على العناصر الارهابية لمنافقي "خلق" وهروبهم الى العراق الذي كان يحكمه أنذاك المقبور صدام.

فالتجأت اميركا بعد ذلك الى صدام وامرته أن يشن الحرب المفروضة على ايران وتزويده بكل ما يحتاج من اسلحة وعتاد وذخائر وخطط عسكرية ودعم لوجستي مع الدول العربية في المنطقة.

وبعد ثمانية سنوات من الحرب المفروضة استطاعت ايران بوحدة الشعب والسلطة من تفتيت اوهام اميركا وخرجت ايران من هذه الحرب منتصرة ومرفوعة الرأس بل واستطاعت الاعتماد على نفسها في التصنيع المدني والعسكري والتغلب على الحصار الذي فرضته اميركا واتباعها على الجمهورية الاسلامية.

كما استطاعت الجمهورية الاسلامية في ايران التخلص من الحظر الذي فرض عليها من قبل دول العالم بما فيها اميركا بالاتفاق النووي الذي ابرمته عام 2015 مع اميركا وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين والمانيا.

وعبثا يحاول الرئيس الاميركي دونالد ترامب الرهان على الاقتصاد الايراني في محاولاته التي بدأها بانسحابه من الاتفاق النووي واخرها محاولته الضغط على دول العالم لتوقف استيرادها النفط من ايران.

فها هي دول العالم الواحدة تلو الاخرى تعلن عدم استغنائها عن النفط الايراني وتبقى ايران مرفوعة الراس في ظل التحدي الاميركي.

وفي السياق ذاته وصف مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق «ريتشارد مورفي» أمس السبت، مساعي حكومة ترامب الرامية الى زعزعة الأمن الإيراني بأنها سذاجة وقال: إنّ الخطة الأميركية لإثارة شغب بين الشعب الايراني ليست بنّاءة ولا فاعلة.

ورأى هذا الدبلوماسي الأميركي السابق، عبثاً ما تقوم به الحكومة الأميركية الحالية وصقورها من محاولات رامية الى تغيير الحكومة في ايران أو حث الشعب الايراني على ذلك لأنّ النتيجة لن تعود عليهم بشيء.

* احسان الحكيم