اعتصام في رام الله رفضاً للابتزاز الأمريكي

العالم – فلسطين المحتلة

وأكد منسق القوى في المحافظة، عصام بكر إن الاعتصام يحمل رسالة واضحة برفض تقليص الخدمات من الوكالة، ورفضاً للابتزاز الأمريكي، والضغوط الممارسة للعودة للمفاوضات، لمقايضة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بالعودة للمفاوضات.

وشدد بكر على أن سياسة الابتزاز والاملاءات الأمريكية لن تفلح، لأن الشعب الفلسطيني يؤكد أن حق العودة هو حق مقدس، لا يمكن مقايضته بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لا سيما أن المفاوضات بالرعاية الأمريكية قد انتهت، والشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه حتى تحقيق حق العودة وتقرير المصير.

من ناحيته، أكد عضو قيادة القوى، صلاح الخواجا أن هذه السياسة الأمريكية ممنهجة وتستخدمها الولايات المتحدة وكل حلفاء إسرائيل ومن ضمنها كندا وغيرها من الدول التي تدعم الاحتلال والإجرام.

وأكد الخواجا أن هذه الخطوة الأمريكية تهدف إلى ضرب الوجود الفلسطيني وحق اللجوء والعودة، والأخطر من ذلك أنها تقوم بعملية التقليصات لكل المؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني، أو تؤيد الحق الفلسطيني، من ضمنها اليونيسيف واليونسكو، وهناك تقليصات لباقي المنظمات الدولية بهدف شطب المشروع الوطني التحرري، وشطب حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة.

من ناحيته، أكد أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة، موفق سحويل إن رسالة الاعتصام هي التأكيد على رفض الشعب الفلسطيني وفصائله وقيادته لرسائل الابتزاز السياسي الأمريكية، والتي تحاول الولايات المتحدة فرضها على الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، ووقف الالتزامات المالية لوكالة الغوث، في سبيل الضغط على الفلسطينيين من أجل الحصول على تنازلات.

وشدد سحويل على أن كل هذه الممارسات والسياسات الابتزازية، لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً وصموداً وتحدياً، من أجل الاستمرار في مسيرته حتى التحرر والاستقلال، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الشعب، الذي يرزح تحت الاحتلال.

وقالت القوى في بيان لها إنها تنظر بخطورة لما يجري من مستجدات على عمل وكالة "الاونروا" خلال الفترة الماضية وتحديدا المستجدات المتعلقة بعمل الوكالة وتقديمها خدماتها للاجئين في المخميات الفلسطينية في الاراضي الفلسطينية ودول الشتات والمنافي وهو دورها الذي انشئت من اجله العام 1950 في اعقاب النكبة والتشرد الذي لحق بشعبنا على ايدي العصابات الصهونية العام 1948 وادى لتهجير واقتلاع شعبنا من وطنه في ماساة ما زال شعبنا يعيش اثارها حتى اليوم.

ودعت القوى في اعتصامها لاستمرار الجهود لسد النقص المالي الناجم عن تقليص المساعدات المالية من الولايات المتحدة في اطار الضغوط التي تمارسها ضمن مخطط يجري تنفيذه فيما يسمى صفقة العصر الهادف لتصفية حقوق شعبنا وفي مقدمتها حق العودة.

وأكدت القوى إن "حق العودة للاوطان وفق القرار الاممي 194 هو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه او القفز عليه وهو لا يسقط بالتقادم رفضا لمشاريع التوطين او التعويض او اية مشاريع للالتفاف على حقوق شعبنا نرفضها ولا يمكن القبول بها اوالتعاطي معها من اي جهة كانت".

وأضافت أن "الابتزاز الاميركي للوكالة وتقليص الالتزامات المالية للتاثير على استمرار عملها، وقيامها بواجبها مرفوض جملا وتفصيلا ولن نخضع للاملاءات الاميركية، والاشتراطات للعودة للمفاوضات التي انتهت الى غير رجعة".

وقدرت القوى عاليا جهود الوكالة واطلاق حملات جمع التبرعات للقيام بعملها تجاه اللاجئين الفلسطينين وتدعوها لعدم الرضوخ للضغوط الاميركية، ووقف التقليصات تجاه طواقمها وبما لا يؤثرعلى العمل والانشطة وتلبية الاحتياجات الانسانية خصوصا تجاه اهلنا في قطاع غزة.

وطالبت بموقف رسمي من وكالة الغوث حول مجريات تطور الاحداث والكشف بشكل واضح عن الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة تجاه الوكالة، والتدخل المباشر في عملها والضغوط التي تمارس عليها بهدف تقليص خدماتها وصولا لانهاء لتفكيكها على طريق تصفية حق العودة لب وجوهر القضية الفلسطينية.

وأكدت القوى ان القدس المحتلة هي عاصمة دولة فلسطين وان القرار الاميركي بالاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال لن تغير من واقع المدينة كمدينة محتلة، وعاصمة لفلسطين باعتراف العالم اجمع وهو ما يستدعي التدخل لانهاء الاحتلال عن جميع اراضي دولة فلسطين بما فيها عاصمتها القدس.
6