كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الأوبزرفر: مصالح امريكا وبريطانيا متباعدة، انسوا “العلاقة الخاصة”

العالم – مقالات وتحليلات

وترى الصحيفة أن إعادة نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لمقاطع فيديو دعائية على صفحته في تويتر سبق أن بثها اليمين البريطاني المتطرف يجعل الأمر وكأنه يعطي تأييد الأبيض للتحريض على الكراهية والعنف ضد الأقليات العرقية والدينية.

وترى الصحيفة أن ترامب ألحق العار بالولايات المتحدة وأن الشعب الأمريكي سينقلب ضده ويطرده من منصبه، وكلما حدث ذلك بسرعة كان أفضل لهم ولعموم العالم، حسب تعبير الصحيفة.

لكن الصحيفة تستدرك أن القصة لا تتوقف عند هذا الحد، وبعد أن تستعرض تعليق رئيسة وزراء بريطانيا التي رأت أن إعادة نشر مقاطع الفيديو كان عملا خاطئا، ورد ترامب عليها في تغريدة دعاها فيها إلى التركيز على الإرهاب بدلا منه، تخلص إلى أن ذلك اسلوب غريب في معاملة قائدة بلد حليف مقرب احتفى بها في العاصمة الأمريكية واشنطن في يناير/كانون الأول.

وتشدد الصحيفة على أن شعار ترامب "أمريكا أولا" بما يحمله من نزعة "قوموية" ورهاب من الأجانب، يشير إلى أنه ليس لديه الوقت لعلاقات متكافئة ومتوازنة بين الأمم، ولا حتى للوصول إلى حلول وسط وتفاهمات قائمة على الاتفاق في الأراء.

وتقول الصحيفة إنه في مثل هذا "المناخ المسموم" ليس من المرجح أن تزدهر "العلاقة الخاصة" مع بريطانيا. وإن فكرة ماي عن أن صداقة ترامب في وقت تستعد فيه بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي قد توفر لها سبلا أفضل للحصول على اتفاقات تجارية ثنائية مفضلة، كانت دائما وهمية، بحسب تعبير الصحيفة.

وتبرر الصحيفة رأيها بأن المستثمرين ورجال الأعمال والمصدرين الأمريكيين ليسوا مؤسسات خيرية، فالشركات الأمريكية الكبرى ستبحث عن أفضل الشروط التي تقدم لها أكبر فائدة.

وتخلص الصحيفة إلى أنه ماحدث الأسبوع الماضي كان نداء يقظة لماي وحزب المحافظين، بأن بريطانيا لا يمكن أن تعتمد على أمريكا ترامب، وينبغي على ماي قبل أن تحرق الجسور مع أوروبا أن تأخذ بنظر الاعتبار أن "رئيس الكراهية يمثل خطرا على قيمنا الشاملة ومصالحنا الوطنية وكل شعبنا. فترامب ليس صديق بريطانيا".