كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الإس 300 باتت قريبة من قبضة الجيش السوري

العالم – مقالات وتحليلات

العدوان الأمريكي ـ البريطاني ـ الفرنسي وإسقاط غالبية الصواريخ الغربية بدفاعات روسية قديمة الطراز، شكل صدمة بالنسبة لـ"إسرائيل"، فحدثت محاولة عدوان جديدة استهدفت كلاً من مطاري الشعيرات والضمير، والنتيجة ذاتها، فقد التهمت الدفاعات الجوية السورية تلك الصواريخ مجدداً.

على مايبدو فإن تل أبيب كانت تعتقد بأن موسكو هي من أسقطت الصواريخ فأحبت التأكد من أمرين أولهما أن الروس ليسوا من قاموا بإسقاط تلك الصواريخ وبأنظمة متطورة، والأمر الثاني إن كان الروس فعلاً هم من أسقطوها فهل سيردون على "إسرائيل"؟ والتأكيد أيضاً من أن تكون تحذيرات موسكو لتل أبيب جادة بخصوص أنها لن تتدخل بمنع السوري في الرد على "إسرائيل" في حال معاودتها لأي عدوان، وهذا ما كان، رغم أن جميع الأنباء لم تفد بأن تلك الصواريخ هي إسرائيلية فعلاً، لكن يُرجح ذلك كونها عبرت من الأجواء اللبنانية.

العدوان الغبي الثلاثي وكفاءة سلاح الدفاع الجوي السوري، بالتزامن مع فرض واشنطن عقوبات جديدة بحق موسكو، جعلت روسيا ترد على المجتمع الغربي بالقول أنها ستعيد التفكير بتزويد دمشق بالإس300، ومع حادثة العدوان الجديدة على مطاري الشعيرات والضمير، فإن موسكو باتت على يقين الآن بضرورة تزويد الحليف السوري بدرة موسكو الدفاعية الإس 300.

مع هذا المشهد المحموم بالصواريخ في السماء السورية، انتصب الإرهابي الفار رياض الأسعد من على كرسه المدولب في تركيا، ليقول خلال مقابلة مع صحيفة يني شفق التركية بأنه ومن معه من إرهابيين يستطيعون دخول العاصمة دمشق في 40 يوماً في حال تكرار العدوان الغربي على سوريا لكن بطريقة أقوى وأوسع وبمدة زمنية أطول.

الرجل المحموم بخيالات اليقظة قال بأن هناك 130 إرهابيا في صفوف ما تُسمى بالمعارضة مقابل عدد أقل من جنود الجيش السوري يقصد بها الشمال بالتعاون مع الجنوب من جهة التنف ودرعا.

وما أن نُشرت المقابلة حتى انهالت تعليقات السوريين الساخرة من الأسعد الذي لم يعد سوى ذكرى مضحكة بالنسبة للجميع، حيث بات معروفاً أنه لا يمون على أحد، في ظل مشهد باتت تسيطر عليه الميليشيات التكفيرية كالنصرة وغيرها، ورد آخرون بأن ما عجز الإرهابيون في الغوطة على مدى 7 سنوات على تحقيقه لن يستطيع هو تحقيقه في غضون 40 يوماً اللهم إلا إن كان ضمن لعبة فيديو استراتيجية فقط.

تصريحات الأسعد الجنونية، ورغم سخريتها، فهي مليئة بالدعوات إلى تكرار العدوان الغربي على سوريا كي تكون غطاءً لعمل المسلحين والمعارضين في شن هجماتهم! عندما كانت الأوضاع الميدانية أصعب في السنوات السابقة لم ينجح أحد الإرهابيين على تحقيق هدفه، فكيف والآن سوريا أقوى بكثير؟ هناك احتمال واحد كي يستطيع الأسعد فيه دخول دمشق خلال 40 يوماً، وهو رفعه للباسه الداخلي وطلبه تسوية وضعه مع الدولة السورية، لكن حتى هذه لن يحلم بها كونه ضابط فار وخائن ولا تسوية وعفو بحق متهم بالخيانة العظمى، ليكون مصيره حبل حول الرقبة.

علي مخلوف – عاجل

2-4