الإعلام الخليجي يطلق ضباع “صدام” على شرفاء العراق 

العالم – كشكول

المتابع لتقارير "الخليج اونلاين" عن العراق وخاصة بعد ان افشل ابناء العراق الابرار من ابطال الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية الغزو الداعشي المدعوم امريكيا وخليجيا، لا يساوره ادنى شك ان هذه التقارير مكتوبة بايدي قطعان البعث المتوحش وان كان التمويل خليجي، فليس هناك في العراق من لا يعرف شعار الطاغية صدام "من ليس معنا فهو ضدنا"، حيث قسم العراقيين الى وطنيين وخونة ، الى عرب و"ايراني" ، فكل عراقي رضي ان يتحول الى وحش كاسر في خدمة البعث المجرم فهو وطني وعربي ، وكل من أبى ان يكون في خدمة عصابة البعث فهو "خائن" و "ايراني".
هذا الخطاب العنصري المريض ، نسمعه اليوم بكل شذوذه من على منابر اعلامية خليجية حاقدة على العراق والعراقيين، ونسبة ارتفاع هذا الصوت له علاقة مع هزائم العصبات التكفيرية الممدعومة امريكيا وخليجيا في العراق ، فكلما كانت هذه الهزائم ممدوية كلما ارتفع الخطاب للتعويض عن الهزيمة الميدانية.
اليوم موقع "الخليج اونلاين" نشر تقريرا بعثيا صداميا حاقدا ومرضيا عن الاوضاع في العراق تحت عنوان :" بالتفاصيل.. تعرّف على خلية الحرس الثوري الإعلامية في بغداد" ، حيث جرّد وبطريقة بعثية شوفينية عنصرية حاقدة كل العراقيين الشرفاء الابرار الذين حاربوا العصابات الداعشية وافشلوا المخطات الامريكية الصهيونية العربية الرجعية في العراق والرافضين للهيمنة الامريكية والعقيدة الوهابية الدموية والمال الخليجي القذر،وكذلك لحملة التطبيع مع الصهاينة المجرمين، جرّدهم وبكل بساطة من وطنيتهم وعراقيتهم وقوميتهم لانهم كما يقول التقرير يناصبون السعودية والامارات العداء!! وينتقدون قنوات "الحرة" و"الشرقية" و"دجلة" و"هنا بغداد" و"الرشيد"!!، ويدافعون عن الحشد!!.
اللافت ان حتى ابناء السنة الكرام الذين يحترمون عراقيتهم ووطنيتهم و يرفضون المال الخليجي ومحور الانبطاح الامريكي الصهيوني الرجعي مثل "الإعلامي السني أسعد البصري" (فقا لتعبير التقرير) ، تحولوا بفضل هذا التقرير البعثي الغبي الى "ايرانيين" بطريقة ما.
يسرد التقرير اسماء مجموعة من اشرف وأنبل الشخصيات العراقية، وكذلك اسماء القنوات الفضائية العراقية الملتزمة، فيصف الجميع بالطائفية كما ، الذي التحق بالخلية ما داموا ليسوا في قطيع المرتزقة والطائفيين والتبعية لايران ويغور في اصولهم وقومياتهم كما كانت تفعل عصابات البعث عندما كانت تتحكم بالشعب العراقي تحكم السيد بالعبيد.
التقرير حاقد بشكل لا يوصف على الحشد الشعبي وفصائله ورموزه وابطاله، ولم يسلم منه حتى القائد الشهيد ابومهدي المهندس ولا رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي، ولم تشفع تضحيات الحشد ومواقفهم المشرفة في تحرير الارض والعرض لهم عند البعث الصدامي المجرم، فالجميع "ايرانيون"، ودون استثناء، الا من انبطح امام السفارة الامريكية والدولار الخليجي والعنجهية الصهيونية وباع شرفه قبل ان يبيع وطنه، فهؤلاء فقط هم "العراقيون" من وجهة نظر ايتام صدام، وحاضنتهم "الخليج اونلاين" القطرية.