الإعلام السعودي يزيف دوافع جريمة ذبح الطفل زكريا

العالم – خاص بالعالم

المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلتزمت جميعها الصمت تجاه الجريمة المروعة التي ارتكبت بحق الطفولة في السعودية فيما لم يخصص الإعلام السعودي حتى زاوية صغيرة للإعلان عن خبر الجريمة.

الجريمة ارتكبت في وضح النهار وشهدتها المدينة المنورة بالسعودية حينما اقدم شخص يدفعه الحقد والكراهية على ذبح الطفل زكريا جابر البالغ من العمر ستة أعوام امام والدته.

وحدثت الجريمة المروعة حينما استأجرت سيدة سيارة اجرة في المدينة المنورة فقام السائق بخطف طفلها الذي كان برفقتها واقدم على ذبحه بقطعة من الزجاج امام انظار والدته التي توسلت به كثيراً وطالبت بأن يذبحها بدلا عنه.

وقال عادل جابر وهو عم الطفل المقتول :"ام الطفل زكريا حالياً في وضع صحي غير طبيعي وتعاني نوع من الهيستيريا لأنها شاهدت منظر نحر طفلها وهو عمل فظيع ولاحول ولاقوة الا بالله".

الجريمة أثارت ردود أفعال شعبية غاضبة حيث اعتبرها الكثيرون بأنها نموذج صارخ أخر على الكراهية والأحقاد الدفينة التي تسيطر على المملكة بالرغم من إدعاء قادتها أنهم ينهجون منهج الاصلاح.

كما نددت شخصيات محلية بالجريمة واستنكرت صمت السلطة ومحاولتها تبرير الجريمة بالزعم ان القاتل كان مختلا عقليا الا ان شهود عيان اكدوا بانه كان بكامل قدراته العقلية.

صلاة الجنازة تحولت الى مكاشفة بشان الجريمة وحقيقتها والابعاد المختلفة التي ميزتها وانها امتداد لأحقاد تنامت أكثر في ظل ما تسمى بسياسة الإصلاح التي ينتهجها النظام السعودي الحالي.