كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الإمارات تسير ضد مصالحها نزولا لرغبات “المعلم” ترامب

العالم – تقارير

وجاء في تغريدة لترامب عبر تويتر "تحدثت إلى الملك سلمان وشرحت له أنني أطلب زيادة إنتاج السعودية من النفط بسبب الاضطرابات في إيران وفنزويلا، ووافق على طلبي"

وأوضح أنه طلب من الملك السعودي زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميّا على خلفية ارتفاع أسعار النفط.

وأصدرت السلطات السعودية بيانا جاء فيه أن الملك سلمان والرئيس ترامب أكدا في اتصال هاتفي ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات.

وكان الرئيس الأميركي أعلن الجمعة الماضية عن أمله في أن تنفذ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) زيادة أكبر في إنتاج النفط الخام

وجاءت تصريحات ترامب عقب إعلان منظمة أوبك والمنتجين خارجها زيادة في إنتاج النفط بدءاً من مطلع يوليو/تموز المقبل للحفاظ على إمدادات السوق

وفي وقت سابق، قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر إنّ الشركة تنتج حاليًا عشرة ملايين برميل يوميا من النفط، ولديها القدرة لإنتاج 12 مليونا

وكان أعضاء أوبك بدؤوا في مطلع 2017 تنفيذ اتفاق لخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل تضاف إليها ستمئة ألف برميل من منتجين مستقلين، ليبلغ إجمالي الخفض 1.8 مليون برميل يوميا، بهدف استعادة الاستقرار لأسواق النفط، وينتهي أجل هذا الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

من جانبها قالت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك): إنها ستزيد إنتاجها من النفط بمئات الآلاف من البراميل يوميا إذا كان ذلك ضروريا لتخفيف أي نقص في السوق العالمية، لتحذو بذلك حذو السعودية التي استجابت لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهذا الخصوص.

وذكرت أدنوك أيضا -في بيان صدر الثلاثاء- أنها تظل على مسار زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية عام 2018، من نحو 3.3 ملايين برميل يوميا في الوقت الراهن. وأدنوك شركة النفط الرئيسة لحكومة أبو ظبي

وقال الرئيس الأميركي، السبت الماضي: إنه تحدث مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز عبر الهاتف، وطلب منه زيادة إنتاج المملكة من النفط بنحو مليوني برميل يوميا وأضاف أن الملك وافق على طلبه

وفي تصريحات سابقة، طالب ترمب الدول الرئيسية المنتجة للنفط بزيادة الإمدادات والعمل على تخفيض الأسعار حتى لا تحدث أزمة تضر الاقتصاد العالمي

وتسببت مشكلات الإنتاج في فنزويلا وكندا وليبيا في نقص المعروض بالسوق، في وقت يزداد فيه الطلب العالمي

وأدت هذه المعطيات إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية لتقترب من ثمانين دولارا للبرميل، وارتفعت معها أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤثر سلبا على ترمب ومعسكره قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين ثانٍ المقبل.