كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الاحتلال هو العدو الوحيد للفلسطينيين والعرب

وأكدوا على التمسك بالحقوق الفلسطينية الوطنية الثابتة والشرعية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.ورفضوا الخطوات التي تمهد لفرض الرؤية الأمريكية – الإسرائيلية وبالذات قرار نقل السفارة الامريكية إلى القدس وإعلان المدينة عاصمة لدولة الاحتلال. والتأكيد على أن مدينة القدس ستبقى وللأبد عاصمة الدولة الفلسطينية.وأكدوا رفضهم كافة القوانين والاجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهويد كل الأراضي الفلسطينية وحرمان الفلسطينيين بما في ذلك من هم داخل الأرض المحتلة عام 1948 من حقوقهم الأساسية، وخاصة ما يعرف بقانون القومية الذي أقره الكنيست الاسرائيلي والذي يشكل خطرا على الوجود الفلسطيني على أرضه.
واتفقوا على ضرورة مقاومة صفقة القرن وعدم السماح بتمريرها بأية صيغة كانت واجب وطني يجب أن يتكاتف الجميع لإنجازه وتجاوز الخلافات السياسية، فاللحظة صعبة وحرجة ولا تحتمل.
ودعوا الفصائل الفلسطينية، وبالذات حركتي فتح وحماس، إلى التجاوب مع جهود انهاء الانقسام بشكل فوري لأن الضعف سيبقى يعتري اي تحرك فلسطيني رسمي أو شعبي لمواجهة صفقة القرن وإجراءات الاحتلال في ظل الانقسام الفلسطيني. ولا يمكن مواجهة التحديات دون التوحد والاتفاق على صيغة مشتركة يتعاون ويتكامل فيها الجميع.
وأكدوا دعمهم توجه منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية للتحرك نحو المحاكم والمحافل الدولية في كافة القضايا التي انتهكت فيها "إسرائيل" القانون والمواثيق الدولية.
وشددوا على أهمية السير بمسار مواز من قبل الفصائل ومكونات المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات، والاتفاق على مسار شعبي ورسمي للتصدي بشكل مشترك لصفقة القرن، والعمل على تشكيل أطر وفعاليات شعبية تضم الكل الفلسطيني للمساهمة في هذا الجهد، بموازاة الجهد المبذول لانجاز المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
هذا وكان عدد من قادة الصف الاول في الفصائل الفلسطنيية شاركوا في اللقاء الذي استمر ليومين ففي الوقت الذي مثل فيه حركة فتح عضو لجنتها المركزية محمد اشتيه وعضو مجلسها الثوري ماجد الفتياني مثل حركة حماس عضوي مكتبها السياسي  حسام بدران وموسى ابو مرزوق اما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فمثلها نائب الامين العام ابو احمد فؤاد فيما مثل الجبهة الديمقراطية عضو لجنتها المركزية نهاد ابو غوش وامين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي كذلك انضم للقاء عدد من الاكادميين الفلسطنييين .المجتمعون اكدوا على ضرورة الاستمرار في اللقاءات وتحديد اسراتيجية لمواجهة صفقة ترامب الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .

فارس الصرفندي