الاحتلال يقرر فرض سيطرته على بلدات شرق القدس

العالم – فلسطين المحتلة

ووفق "هآرتس"؛ فإن الحديث يدور عن مناطق منها مخيم شعفاط وبلدة كفر عقب وغيرها من البلدات التي يعيش فيها قرابة ال 150 ألف فلسطيني بعضهم من حملة الهويات "الإسرائيلية" الزرقاء والبعض الآخر يحملون الهويات الفلسطينية.

وذكرت الصحيفة العبرية -حسب ترجمة صفا- أن قائد هيئة الأركان غادي آيزنكوت اتخذ قراره مؤخراً بضم مناطق في شرق القدس لتكون خاضعة للسيطرة العسكرية للجيش بدلاً من الشرطة "الإسرائيلية".

وأكدت الصحيفة أنه تقرر إقامة غرف عمليات مشتركة بين الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة في محاولة لإحباط العمليات من المناطق المستهدفة، في حين ستلحق تلك المناطق لتكون خاضعة للواء "بنيامين" في الضفة الغربية وهو اللواء المسؤول عن منطقة رام الله.

وبيّنت الصحيفة أن القرار كان قيد الدراسة منذ نحو عام إلى أن قرر آيزنكوت الموافقة على ضم هذه المناطق لتكون خاضعة لمسؤولية الجيش وذلك بتوصية من قائد المنطقة الوسطى "روني نوماه"، وقائد لواء الضفة الغربية في الجيش "عيرن نيف" حسبما افاد المركز الفلسطيني للاعلام.

ويهدف القرار -بحسب الصحيفة- إلى محاولة إعادة السيطرة الأمنية على تلك المناطق التي تسمى مناطق خارج السيطرة بدعوى تحولها لأماكن إيواء يحتمي بها منفذو العمليات في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة "الإسرائيلية" عجزت خلال المدّة الأخيرة عن مكافحة موجة العمليات في تلك المناطق الأكثر كثافة في شرق القدس.

ويتزامن هذا القرار مع قرار اتخذته بلدية الاحتلال في القدس يقضي بفصل بلديات شرق المدينة خارج الجدار عن البلدية وتشكيل بلديات منفصلة عنها بهدف التخلص من الخطر الديموغرافي.

وروجت أوساط سياسية "إسرائيلية" مؤخراً لفكرة موافقة "إسرائيل" على ضم مناطق في شرق القدس خارج الجدار للسلطة الفلسطينية، وذلك سعياً للتخلص من عبء السكان.

6