كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الاطماع الاماراتية والسعودية تواجه ثورة في جنوب اليمن  

العالم – قضية اليوم

فبعد ايام من احداث محافظة المهرة والاتفاق الذي توصل اليه ابناء هذه المنطقة مع السعودية والامارات القاضي باخراج قواتهم من هذه المحافظة واعادة فتح المعابر والمؤانىء والمطارات دعا ايضا الزعيم الجنوبي المعروف حسن احمد باعوم، ابناء المحافظات  الجنوبية الى التصعيد الثوري السلمي حتى طرد جميع القوات الاجنبية من الجنوب بشكل كامل ودعا باعوم الذي يترأس  المجلس الثوري الأعلى لتحرير الجنوب ابناء الجنوب وبالذات عدن وحضرموت بالاقتداء بتجربة اخوانهم في المهرة، الذين اثبتوا تمسكهم بارضهم وسيادتهم ووضعوا حدا لصلف الاحتلال الاجنبي ومحاولة تدخله في شؤونهم  الداخلية. كما دعا باعوم ابناء المحافظات الجنوبية من جنود وضباط وصف ضباط الى الانسحاب من جبهات القتال وعدم القتال في المناطق الشمالية او مايعرف بحدود دولة اليمن الديمقراطية سابقا ورفض أي أوامر للزج بهم خارج تلك الحدود. وشدد المجلس الثوري الجنوبي على عدم القبول بأي قوات عسكرية غير جنوبية في أرض الجنوب. 

وفي ظل التوتر الذي تعيشه المهرة وبعد الدعوة التي وجهها باعوم واكد عليها العديد من الشخصيات الجنوبية عادت السعودية مجددا للتصعيد في هذه المحافظة حيث قالت شخصيات من المهرة ان الرياض خرقت الاتفاق الموقع سابقا داعية ابناء المهرة الى العودة للاحتشاد والاعتصام حتى اخراج هذه القوات. الخطوات الالتفافية التي نفذتها السعودية عبارة عن اصدار  الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي قرار باقالة الشيخ علي سالم الحريزي وكيل المحافظ وعدد من المسوولين الامنين والعسكريين الذين كانوا اعلنوا تاييدهم ومساندتهم لثورة ابناء المهرة ضد التواجد الاماراتي السعودي كا قالت المصادر ان السعودية شرعت في استحداث نقطة تفتيش تقع بين منفذي شحن والغيضة بمركز المحافظة. وأضافت المصادر أن طائرة عمودية وأربع مدرعات ساندت هذه القوات التي انتقلت إلى وادي "تنالة" في نقطة تديرها قبيلة "بيت كده". 

وفي ظل الاحداث التي تشهدها المهرة تصاعدت ايضا الاحتجاجات وحالة التذمر والغليان الشعبي ضد الامارات في المحافظات الجنوبية الاخرة خاصة في عدن والمكلا. حيث ارتفعت الاصوات المنادية بطرد الامارات والسعودية وقال مواطنون في عدن ان المدينة تشهد حالة متردية من الانفلات الامني الذي لم تشهده على طول تاريخها كما ان الاوضاع المعيشية  تثقل كاهل المواطن الذي تقوم الامارات باذلالة والنيل من شخصيته مضيفين ان الامارات والسعودية لم تقدم اي خدمات او مساعدات خاصة للمواطنين في هذه المناطق. ومع تصاعد الاحتجاجات المطلبية ضد الامارات خاصة بعد الكشف عن سجونها السرية وممارساتها اللا انسانية واللا اخلاقية بحق ابناء الجنوب  عادت مجدداً موجة الاغتيالات إلى مدينة عدن، تلك العمليات التي كانت تستهدف طوال سنوات ماضية، عشرات من مشايخ التيار السلفي وقيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح اللذان يناهضان وينتقدان سياسات الإمارات في الجنوب. حيث اغتيل ثلاثة اشخاص منهم مسؤول امني خلال 24 ساعة في عدن. وتشكل هذه الحالة مخاوف متزايدة للعديد من الشخصيات في الجنوب الذين اصبحو يتخوفون من الانتقاد العلني للامارات خوفا من الاغتيالات. كما ان المواطن الجنوبي بات متاكدا ان الشخصيات الجنوبية التي ارتمت في احضان الامارات والسعودية وساندته في استباحة الجنوب فاشلة لا ولن تستطيع ان تقدم شيء للجنوب وابناءه بعد ثلاثة اعوام من الفساد والاسترزاق باسم القضية الجنوبية.