كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الاعدام في مواجهة الانتقاد… العفو الدولية تهاجم القمع السعودي

العالم – السعودية
فبمجرد ان تنتقد ازدياد الاسعار او عدم مواكبة المنافقين له يتواجه بالة القمع الوحشية ما بالك اذا انتقدت مثلا الاوضاع السياسية في البلاد او سياسات ولي العهد السعودي او والده الملك!.
كان اخر من اعتقلتهم  السلطات السعودية شيخ قبيلة "عتيبة" فيصل بن سلطان بن جهجاه، بسبب تغريدات انتقد فيها حالة الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية في المملكة، بحسب حساب "معتقلي الرأي" على موقع تويتر.
وقد تفاعل رواد تويتر مع خبر اعتقال الرجل ورأوا فيه دليلا على أن السلطات تضيق ذرعا بكل من ينتقد الواقع، بغض النظر عن مكانته الاجتماعية، لكن الحقيقة ان هذه المكانة لم تشفع لمن هو اكبر منه من امراء فندق الريتز بالرياض الذي كان لهم ثقل في بلادهم وعالمي.
نعود الى ال فيصل بن سلطان بن جهجاه حيث علق أحد النشطاء على خبرلا اعتقاله قائلا: "الدور على شيوخ القبايل.. شيء غريب والله، كأن الحكومة تحفر قبرها بيدها".
وتوقع علي بن همام أن تتبرأ القبيلة من شيخها "أكثر من براءتهم من اليهود.. أهم شيء رضا ولي الأمر وعدم استفزازه".
وبينما تمنى البعض أن يكون الخبر غير صحيح لأن الرجل غرد من حسابه قبل ثلاث ساعات، كتب أحدهم "في كلتا الحالتين في بلاد الحرمين أنت معتقل: إن صمتّ أو تكلمت".

انتهاكات حقوق الانسان المستمرة في السعودية واجهت امس الاربعاء بهجوم عنيف من قبل منظمة “هيومن رايتس ووتش” على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان بعد تأكيدها أن النيابة العامة السعودية طلبت الحكم بإعدام خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان، كانت قد اعتقلتهم مؤخراً ضمن حملة واسعة.
وذكرت المنظمة أن النشطاء الخمسة من المنطقة الشرقية في السعودية، وتتهمهم المملكة بقضايا "إرهاب".
 ومن بين المحتجزين "إسراء الغمغام"، التي يقول نشطاء سعوديون إنها أول امرأة تواجه حكم الإعدام بسبب نشاطها الحقوقي، وتتهمها السعودية بـ"التحريض على التظاهر، وتوفير الدعم المعنوي لمثيري الشغب".

الحقيقة ان اسراء الغماغم هي ناشطة شهيرة وثقت تظاهرات حاشدة في المنطقة الشرقية بدءاً من عام 2011، وأُلقي القبض عليها بمنزلها في ديسمبر عام 2015 مع زوجها.
وقالت منظمة العفو الدولية علة لسان مديرة القسم الشرق الاوسط "سارة ليا ويتسن" إن "كل إعدام مروع، لكن السعي إلى إعدام نشطاء مثل الغمغام، وغير متهمين حتى بأعمال عنف، أمر فظيع".
 وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالوقوف ضد هذا النظام القمعي والمسارعة لوقف هذه الأحكام الجائرة.
وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية سماح حديد إن إعدام إسراء الغمغام -التي اعتقلت فيالقطيف عام 2015- في حال تنفيذه "سيشكل تهديدا لناشطين آخرين بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان وتظاهرهم السلمي".د

واعتبرت حديد أن الهدف من محاكمة الغمغام هو "إسكات المعارضة في المنطقة الشرقية بالمملكة"، مضيفة أن السعودية "هي أكثر بلدان العالم تنفيذا لحكم الإعدام"، وأن "على العالم عدم تجاهل سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان، ووضع حد لتلك المحاكمات السياسية والممارسات المخالفة للقانون الدولي".
كما اكدت المنظمة العفو إن الاحتجاز التعسفي المستمر للعديد من المدافعات عن حقوق المرأة فيالسعودية أمرٌ شائن، لافة  إلى أن أمس الخميس هو اليوم المئة لاحتجاز الناشطات لجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، دون توجيه تهم لهن.
لايبدو ان حكام السعودية اشخاصا عاقلون بما فيه الكفاية ويريدون التغيير المجتمع والانفتاح على الديموقراطية انما كانت اطلاق مثل هذا تصريحات هو لتحسين صورتهم في المجتمع الدولي لكن الطبع غلب التطبع.