الانفراجة السورية ـ السعودية تعود لنقطة الصفر

العالم-سوريا

بعد أن تم افتتاح السفارة الإماراتية بدمشق، وتصريح الإماراتيين أن ذلك الانفتاح يأتي ضمن نوايا مبيتة لكسب سوريا ضمن استراتيجية عربية موحدة لمواجهة ما أسموه بالتغول الإيراني والتركي، قيل أن ذلك المشهد كان بضوء أخضر سعودي، وأن الإمارات ستلعب دور الوسيط بين دمشق والرياض، ثم ذهب آخرون بالقول أن مسألة إعادة افتتاح السفارة السعودية في سوريا ليست سوى مسألة وقت، لم يحدث ذلك.

الادعاءات التي كشفها الأمير بندر بن سلطان للاندبندنت في ما يتعلق بالرئيس السوري بشار الأسد كانت بمثابة سبب كافٍ لنسف أية فرص للتقارب بحسب أحد المراقبين، ويضيف بالقول: هذا التحليل أثبت صوابيته بعدما عمدت وزارة الحج والعمرة في السعودية بتوقيع اتفاق مع الائتلاف السوري المعارض الذي يرأسه حالياً عبد الرحمن مصطفى منحت بموجبه حصة سوريا من الحج والعمر للمعارضة ، حيث تبلغ تلك الحصة 22 ألف حاج ومعتمر، في حين تمنعها عن الحكومة السورية.

في تحليل هذا المشهد قال أحد المتابعين أن وضع ما يسمونه بـ"علم الثورة" الذي يمثل المعارضة وائتلافها إلى جانب العلم السعودي خلال توقيع الاتفاق، رسالة من الرياض إلى دمشق وكل العرب الذين يروجون لاقتراب إعادة المياه إلى مجاريها بين سورية والمملكة.

من جهتهم اعتبر آخرون أن اتفاقية الحج بين الرياض والمعارضة السورية تعني أنه لا أمل في المستقبل القريب في تواصل سعودي ـ سوري فكيف بإعادة فتح سفارة بتمثيلها الدبلوماسي الأدنى “وفق قوله” خاتماً: أعتقد بأن العلاقات السورية ـ السعودية ستعود إلى نقطة الصفر، أي إلى ما كانت عليه من توتر في السنوات السابقة.

آسيا