كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

البشير يحسم مصير المتظاهرين: إنهم خونة ومندسين

العالم – السودان

موجة الاحتجاجات الشعبية في السودان متواصلة، فتحت شعار مسيرة الشهداء خرجت مسيرات احتجاجية في بلدة القضارف شرقي السودان تكريما للضحايا الذين سقطوا في التظاهرات المناوئة للحكومة الشهر الماضي.

وقد نظم التظاهرة تجمع المهنيين السودانيين الذي يضم معلمين وأطباء ومهندسين الا ان قوات الامن تصدت لها بالغاز المسيل للدموع، لتفريق الحشود التي كانت تتجه نحو مبنى المجلس التشريعي لتسليم مذكرة تطالب باسقاط النظام.

الرئيس السوداني عمر حسن البشير وخلال حضوره حفل مهرجان الرماية في نسخته الخامسة والخمسين بقاعدة تدريب المدفعية شمال شرق عطبرة، اتهم من وصفهم بالمتامرين بالوقوف خلف اعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا.

وقال البشير:" الناس يتآمرون ضد السودان، وبكل أسف زرعوا وسطنا بعض العملاء وبعض الخونة. الناس تبني وتشيد وكل يوم يعملون مشاريع جديدة وهناك من يريد تدمير هذه المشاريع وتخريبها وحرقها. قالوا ليستلم السلطة الجيش، لايوجد مانع اذا جاء أحد كأخ لنا، والله ليس لدينا مانع".

وفي تطور جديد للوضع في السودان، قرر البشير مواجهة الاحتجاجات المستمرة منذ اكثر من ثلاثة اسابيع بحشد مؤيديه إلى الشارع، بعد فشل القبضة الأمنية والاعتقالات التي طالت ثمانمائة شخص، في إخماد التظاهرات وتستعد ولاية الخرطوم لتجمعين حيث يحتشد مناصرو الرئيس في الساحة الخضراء في ما سمي بمسيرة سلام السودان؛ بينما دعا تجمع المهنيين الى موكب يتجه الى البرلمان والقصر الرئاسي لتسليم مذكرة تطالبة بتنحي الحكومة وحل البرلمان.

واندلعت الاحتجاجات في التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر عندما قررت الحكومة رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف وقتل خلالها تسعة عشر شخصا على الاقل وأصيب مئات بجروح وفق ارقام السلطات في تقول منظمة العفو الدولية تقول إن عدد القتلى وصل إلى سبعة وثلاثين.