كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

التطبيع السعودي الصهيوني وشراء القبة الحديدية!

العالم- السعودية

الحديث عن التطبيع اصبح في العلن منذ تولي الامير الغض محمد بن سلمان ولاية عهد السعودية حيث زادت مؤشراته مثل تصريح ابن سلمان بنفسه في أبريل الماضي، وهو أن لـ "الإسرائيليين الحق في العيش بسلام علي أرضهم"، في مقابلة نشرتها مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، الأمر الذي مثل إشارة علنية على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب قوية.

وكان عضو في الحكومة الاحتلال الاسرائيلي كشف في تشرين الثاني/نوفمبر عن اتصالات سرية مع السعودية، في اعتراف نادر بتعاملات سرية تسري بشأنها شائعات منذ فترة طويلة لكن الرياض لا تزال تنفيها.

ولم يقف التطبيع العلني عند هذا الحد حيث كما اكدت صحيفة "معاريف" الصهيونية، أن لقاء سريا تم بين محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في الأردن، بحسب جاكي حوجي، محرر الشؤون العربية في إذاعة جيش العدو.

وكشف حوجي، في مقاله الأسبوعي بالصحيفة: "أن صديقا أردنيا اتصل به هذا الأسبوع وأبلغه أن بن سلمان حضر الاجتماع الثنائي الذي ضم الملك عبد الله ونتنياهو في عمان".

رغم ان الشعب الفلسطيني يزف دائما الشهداء الذين يضحوا بارواحهم لانقاذ الشرف العربي الا ان هناك مؤشرات التطبيع اخرى كفتح السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لرحلة تجارية إلى الكيان الاسرائيلي، في آذار/مارس الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول صهيوني ووصفه بأنه "تطور تاريخي بعد أعوام من الجهود" بحسب تعبيره.

كما احتفى الكاتب السعودي "دحام العنزي" بدعوة عضو الكنيست الإسرائيلي يوسي يونا، لولي العهد السعودي بزيارة كيان الاحتلال وإلقاء خطاب في الكنيست كما فعل الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

كل هذا ياتي تاكيدا لما نشره  موقع "ويكيليكس" من مراسلات للخارجية السعودية ممهورة بعبارة "سري للغاية"، تكشف حقائق جديدة عن تطبيع المملكة مع الاحتلال الإسرائيلي. وتكشف الوثائق المسربة  مراحل التقارب بين السعودية والكبان الاسرائيلي، إذ بدأت بإلحاح سعودي على طرح مسألة التطبيع مع الاحتلال ومبادرة السلام السعودية عام 2002 التي تبنتها جامعة الدول العربية في قمة بيروت في العام نفسه.

وأضاف الموقع أن شخصيات سعودية نافذة بدأت عام 2006 بالحديث علانية بأن "إسرائيل" لم تعد ضمن قائمة الأعداء بل هي أقرب لحليف غير رسمي، ليتطور الأمر إلى مبادرات سعودية للتقارب مع الاحتلال عام 2008، وفعاليات التقارب مستمرة منذ ذلك التاريخ.

وأكدت وثائق ويكيليس المسربة أن الرياض لم تكتف بتطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال على المستوى الرسمي فقط، إذ سعت إلى خلق علاقات وروابط مع الاحتلال على المستوى الشعبي أيضا.

واخيرا كشفت مصادر مقرّبة من لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي عن استخدام القوات السعودية أسلحة إسرائيلية الصنع في عدوانها على اليمن، وآخرها الهجوم على مدينة الحديدة.

وأكدت المصادر التي تحدّثت لـ"الخليج أونلاين"، شرط عدم الكشف عن هويّتها، أن "إسرائيل" زوّدت سلاح الجو السعودي بقنابل وصواريخ محرّمة دوليّاً استخدمها في قصفه المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة انصار الله؛ بهدف تجربتها والوقوف على قدرتها التدميرية ومدى تأثيرها على البشر.

وأكدت المصادر أن القوات الجوية السعودية تسلّمت هذه الأسلحة الإسرائيلية باعتبارها أسلحة أمريكية، خوفاً من كشف الخبر وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

ولذلك لم يات خبر  وجود وفد عسكري سعودي في  الكيان الاسرائيلي للمفاوضة على شراء منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية غريبا بالنسبة للمتابعين للشؤون العربية. والحكاية كما قالها الصحفي الكردي المقيم في كيان الاحتلال  "مهدي مجيد" في تغريدة له عبر حسابه بـ"تويتر"، إن هذا الوفد يترأسه الضابط السابق بالاستخبارات السعودية الجنرال أنور عشقي.

وتاتي هذه الاخبار تاكيدا لما تناولته صحيفة "باسلر تسايتونج" السويسرية قد نقلت عن تاجر أسلحة أوروبي مقيم في العاصمة السعودية الرياض قوله، إن السعوديين يدرسون شراء السلع العسكرية الإسرائيلية بما في ذلك نظام الحماية النشطة الذي طورته شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، ومجموعة إلتا للصناعات الفضائية الإسرائيلية.

وفحص خبراء عسكريون سعوديون التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية في أبوظبي بالإمارات، وفقا للصحيفة السويسرية.

وذكرت الصحيفة السويسرية أن التعاون الاستخباري السعودي الإسرائيلي سجل تقدما إضافيا، وفقا لمراقبين في تل أبيب والرياض.

وليس غريبا تعاون الكيان الاسرائيلي مع السعودية فلم لا فكلاهما يتشاركان في خدمة ربيبتهم اميركا وينفذان اهدافها  كما انهما يسفكان الدماء البريئة في المنطقة لكن الغريب السكوت العربي امام هذه الجرائم كلها فالى متى سيظل السكوت سيد الموقف؟