التغيير الحكيم وليس الشامل

عزيز الابراهيمي دعوى الاصلاح رافقت الانبياء والمصلحين في جميع العصور، منذ نشأة الانسان على هذه المعمورة، وظهور نزعة الفساد والخروج عن الحد فيه، وقد انتهج اولئك المصلحون منهجاً عقلائياً يقوم على اساس التدرج، والواقعية كونهما من بنات الحكمة، ولكي لا تقابل دعوى الاصلاح تلك، بالرفض والتشويه، فقد كان شعار رسول الانسانية الكريم قولوا لا اله الا الله تفلحوا من دون ان يدخل في دعوته، تفاصيل الشريعة، متدرجاً في القام الناس الافكار والاخلاق والسلوكيات.