الجيش السوري مستعدٌ للإنقضاض.. تنسيقيات الإرهابيين تبكي على الأطلال!!

العالم – سوريا

لا زالت التصريحات تتضارب بما يخص ملف الجنوب السوري حيث اجتماعات متتالية بين محور المقاومة “سوريا – إيران – المقاومة اللبنانية” بعد موافقة الحليف الروسي على تقديم الدعم الكامل للقوات السورية والتي لا يجب أن يسيطر على المنطقة الجنوبية سوى الجيش السوري وفق ما جاء على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أما العدو (الإسرائيلي) بعد التصعيد على محور قطاع غزة صباح الأمس فقد خرج معلناً أن الخوف ليس من الجنوب “أي قطاع غزة” إنما الخوف من الشمال حيث الحدود السورية.

تواصل القوات السورية التحضير ووضع الخطط العسكرية اللازمة ورصد نقاط ومقرات الميليشيات الإرهابية بانتظار إعلان لحظة البدء بمعركة الجنوب والتي وصفها مسؤول عسكري لـدمشق الآن “أنها ستكون معركة كسر الإرهابيين في الجنوب ومن خلفهم”، وعن مشاركة الحلفاء في المعركة القادمة أعلن “هناك خطوات عسكرية وخطط توضع لكل معركة حيث يشارك بها الحلفاء وتنفذ بأيدي أبطال الجيش السوري الذين باتوا الرعب المحتوم للإرهابيين بعد انهزامهم في مختلف المحافظات السورية وأخرها الغوطة الشرقية رأس الأفعى الوهابية”.

تنسيقيات المسلحين تدّعي الشرف

بعد أن انصاعت لأوامر مشغليها لثمان سنوات متتالية وقبضت آلاف الدولارات مقابل التقاط صورة يتاجرون بها أمام المجتمع الدولي، فيما فرّ معظمهم إلى تركيا وأوروبا بعد نهب الملايين منهم باسم الدين ومنهم باسم الإنسانية، يخرج اليوم عدد من الناشطين (المعارضين) والمتواجدين خلف الحدود ليبث سمومه ضد سوريا وجيشها بعد أن بات على يقينٍ تام بأن مشروعه فشل وأن من دعمه كان يلعب به لبعض الوقت عاد من جديد لتفريغ شحناته الحاقدة على بلده لينشر أخباراً تتحدث عن اتفاق بين الدولة السورية من جهة وكيان الاحتلال من جهة أخرى وذلك بإشراف روسي، ولكن كيف لمن بقي ثمان سنوات على الحدود مع العدو الصهيوني يأخذ الأموال والدعم العسكري بالإضافة للمواد الغذائية والطبية من هذا العدو الذي تذكره اليوم ! وكيف يمكن للشعب السوري أن ينسى الصور التي جمعت نتنياهو الصهيوني مع عناصر من الميليشيات الإرهابية والذين أصيبوا بمعارك مع الجيش السوري ! فهل يمكن للشمس أن تحجب بالغربال والى متى ستبقى الغشاوة أمام الاعين !

الأردن وإيران وكل دول المنطقة باتت بحاجة ماسة لوضع حل سياسي للأزمة السورية التي كسرت كل الهجمات وصمدت لسنواتٍ وسنوات دون أن يتمكن من ادعى الحرية يوماً بفتاوي مشايخ الخليج الصهاينة من تحقيق أبسط أهدافهم، فالدولة السورية باتت الآن في دراسة مرحلة إعادة الإعمار حيث تعتبر الحرب انتهت بانتصارها على من اعتدى عليها بل ولقنته درساً لن ينساه التاريخ بصمود أبطال الجيش السوري ومن خلفه شعبه وقيادات الدولة السورية.

102-104