كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الجيش السوري يتوغّل في عمق الريف الإدلبي.. من ينصر “النصرة”؟

العالم – مقالات وتحليلات

وفي التفاصيل:

أكد مصدر ميداني “سيطرة الجيش العربي السوري على قرى “رسم شم الهوا” شمال قرية “ابو عمر ” و ” الزرزور” غرب “رسم شم الهوا” و “النيحة” شرق قرية “رسم شم الهوا” و “ام الخلاخيل” شمال قرية “رسم شم الهوا”.

وأضاف المصدر أن “عمليات تقدم القوات رافقها قصف جوي مكثف استهدف نقاط تجمعات المسلحين الخلفية في كل من معرة النعمان وخان شيخون وسراقب وتل مرديخ ومحيط معرشورين وكفرسجنة والصرمان”.

وكانت القوات السورية سيطرت في وقت سابق، الاحد الفائت، على قرية “الخوين الكبير” شمال غرب قريتي “الجدوعية والسلومية” بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها”.

من جانبه، أحصى “المرصد المعارض” مقتل 53 مسلحاً من “هيئة تحرير الشام” والفصائل المرتبطة بها، بنيران الجيش السوري وحلفائه، في ريفي حماه الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي، خلال سبعة أيام الماضية.

وفي سياق متصل، تحدَّثت تنسيقيات المسلحين عن تعيين مسؤول “جيش العزة”، الرائد المنشق “جميل الصالح”، مسؤولاً لـ “غرفة العمليات المشتركة”، التي شُكّلت إثر تقدم الجيش السوري في ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي.

وتضمُّ “الغرفة” الجديدة كلاً من “هيئة تحرير الشام، حركة أحرار الشام، فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش العزة وحركة نور الدين الزنكي” وفصائل أخرى من ميليشا “الجيش الحر”.

وأضافت التنسيقيات أن “الحديث الحالي يتضمن تقسيم الجبهة التي تتقدم عليها قوات الجيش السوري إلى قطاعات دون التوصل لـ”غرفة واحدة” بشكل رسمي حتى الآن، مشيرةً إلى أن “الاجتماعات تدور حالياً بخصوص هذا الأمر”.

واتَّهم ناشطون معارضون الفصائل المسلحة المتواجدة في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي، بأنَّهم لم يرموا بثقلهم في المعركة (التي اعتبروها مصيرية ) مع الجيش السوري في ريفي إدلب الجنوبي الشرقي وحماه الشمالي الشرقي.

ونقلت تنسيقيات المسلحين عن الناشطين، قولهم، إنَّ “الفصائل تعتبر أنَّ هذه المناطق هي مناطق تابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، وبالتالي لا تعمل بها ولا ترسل مؤازرات إليها لمحاولة صد تقدم الجيش السوري، بل وبعضها يريد أن تستنزف “تحرير الشام ” قواتها جراء هذه المعارك، لافتين الى أنَّ الفصائل ستدفع ثمن ذلك”.

ورأى ناشطون آخرون أنَّ عدم مشاركة الفصائل المسلحة في المعارك ضدَّ الجيش السوري، متوقف على “هيئة تحرير الشام” وإعادتها لحقوق الفصائل من سلاح ومقرات وذخيرة، مُتسائلين “كيف يمكن لتلك الفصائل المشاركة في المعارك و”تحرير الشام” تعتقل الكثير من مسلحيها، وتمتنع عن تسليم السلاح الذي أخذته منها؟”.

كما نقلت ذات التنسيقيات، عن أحد المسؤولين الذي رفض الكشف عن اسمه، قوله، إنَّ “هيئة تحرير الشام” قدَّمت للفصائل ما تريد لكنَّ الفصائل تماطل في مؤازرة “تحرير الشام ” في معاركها.

واعتبر أنَّ “الفصائل لا تبالي في هذه المعارك فهي انخرطت بالتوافقات الدولية ولا تقف مع الفصائل التي تحارب الجيش السوري”.

2-4