كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الجيش السوري يدخل الحدود الإدارية لإدلب .. فاستعدوا

العالم – مقالات وتحليلات

 يبدأ الأول من بلدة السعن غرب طريق حلب باتجاه المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي شمال شرق حماة فيما انطلقت العمليات على المحور الثاني من بلدة قصر علي باتجاه عمق الريف الإدلبي حيث تمت استعادة العديد من المواقع العسكرية البارزة أهمها بلدة تل الخنزير ومزارع الزهراء الواقعة في المحور الشمالي الغربي من تل السيرياتل على مشارف منطقة أبو دالي التي تعتبر المقر الأكبر لإرهابيي “النصرة” في الطريق إلى مطار أبو الضهور العسكري .

مصادر عسكرية سورية أوضحت لموقع “العهد” أن” هذا العمل العسكري يهدف مرحليا للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري حيث تم التقدم من محور أثريا بغية كسر الخطوط الدفاعية للعدو باتجاه قريتي الشحاطيات والشاكوسية وتثبيت قوات لحماية خط طريق إثريا ثم الرجوع ثانية باتجاه خط ريف حماة الشمالي الشرقي من محور السماقية القبلية باتجاه دوما، حيث تمت السيطرة على عدة ضيع منها ربدة من الإتجاه الشمالي الشرقي وعرفة من الإتجاه الشمالي الغربي وتم تحرير عدة قرى محاذية لهذا الشريط بعد تمهيد مدفعي وصاروخي كثيف”، وأضافت المصادر أن” الإرهابيين تعرضوا لخسائر عديدة في الأرواح والمعدات الثقيلة ورشاشات 23 و 14ونصف”.

وكان الجيش السوري قد استهل دخوله إلى ريف إدلب بسيطرته على بلدة الظافرية المحاذية لريف حماة الشمالي بعد اشتباكات عنيفة مع “النصرة” وتواصل غارات الطيران الروسي والسوري على بلدة الرهجان ومحيطها حيث تتمركز العديد من المجموعات الإرهابية هناك .

في المقابل استمرت عمليات الجيش السوري في ضرب “النصرة” في ريف إدلب الجنوبي حيث توج معاركه هناك بالسيطرة على بلدتي المشيرفة وتل الخنزير و أسفرت المعارك هناك عن القضاء على عدد من إرهاببي التنظيم التكفيري وتدمير ما بحوزتهم من اسلحة وذخائر فضلا عن تدمير عدد من المقرات والتحصينات.

وتخشى “النصرة” ومعها بعض أطراف المعارضة السورية من قيام “داعش” – وبعد هزيمته في دير الزور- بحشد عناصره للتوجه نحو إدلب التي تعد المعقل الرئيسي لجبهة “النصرة” والسيطرة عليها وذلك بعد وصول عناصر منه إلى منطقة قلعة الحويس على مسافة 10 كم من المحافظة وسيطرة عناصر من التنظيم على أراض شمال إدلب .

تقدم الجيش العربي السوري من الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حماة ودخوله الحدود الإدارية لمحافظة إدلب يتكامل مع العمليات العسكرية التي يخوضها في الريف الجنوبي لحلب ضد إرهاببي “النصرة” و”داعش” خصوصا في ظل توسع هذا الأخير وسيطرته على عشرات القرى في المنطقة الممتدة من بلدة الزنكاحية، وصولا إلى شرق بلدة الحمرا بريف حماة وقلعة الحوايس شمالا بعد انسحاب إرهابيي “النصرة” منها

محمد عيد – العهد

2-4