كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الجيش السوري يعزز في جنوب البلاد؛ وبوادر اشتعال المعركة تلوح بالأفق

العالم – مقالات وتحليلات

وأردى الطيران الحربي العشرات من مسلحي «جبهة النصرة» الإرهابية في ريفي حماة وإدلب ودمر عتادهم.

وشن الطيران الحربي السوري والروسي غارات مكثفة ومركزة على تحركات لمجموعات مسلحة تدين بالولاء لـ«النصرة» في محيط كفر زيتا وقرية الأربعين في ريف حماة الشمالي، وأردى العشرات من المسلحين وأحرق عتادهم.

كما أغار الطيران ذاته على تحركات لـ«النصرة» في مختلف محاور ريف إدلب الجنوبي المتاخم لريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل العديد من إرهابييها.

وكان مدفعية الجيش دكت تحركات للنصرة على محور السطحيات غرب سلمية ومنعت الإرهابيين من التسلل إلى الخط الدفاعي الأول عن المدينة.

أما في ريف إدلب، فأفادت مصادر أهلية «الوطن»، بسقوط عدد من القذائف الصاروخية (جرة غاز) على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي، مصدرها مسلحو «جبهة النصرة» الإرهابية في ناحية بنش المجاورة.

من جانبها ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن قوات الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في محاور الخوين وأم جلال وأماكن أخرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وكذلك مواقع وتجمعات الإرهابيين في ريف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

على خط مواز، ذكر مصدر عسكري في حمص لـ«الوطن»، أن مختلف الجبهات وخطوط التماس مع الميليشيات المسلحة في ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي شهدت أمس هدوءاً حذراً لم يسجل خلاله أي حالة خرق للمسلحين للقرار الأممي 2401.

وفي ريف حمص الشرقي، بيّن المصدر، أن وحدة مشتركة من الجيش والقوات الرديفة اشتبكت مع تنظيم داعش الإرهابي في محيط منطقة حميمة شمال شرق تدمر بعد رصد تحركات ومحاولات عبور وتسلل ليلية لمسلحيه على مقربة من النقاط والمواقع العسكرية الواقعة في المنطقة وتمكنت من إيقاع أعداد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

من جانبه، جدد الطيران الحربي غاراته على أهداف لداعش ضمن مناطق سيطرته في الجيب المتبقي له في البادية الشرقية وتحديداً على اتجاه المحطة الثانية وعلى مقربة من الحدود الإدارية المشتركة مع محافظة دير الزور عند سد المعيزيلة ما أسفر عن إيقاع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم.

جنوباً، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن الجيش أرسل مساء السبت، تعزيزات عسكرية للواء 12 في مدينة إزرع في ريف درعا، بعد أن نقلت مواقع إلكترونية داعمة للإرهابيين عما يسمى، قائد ميليشيا «تجمع توحيد الأمة»، خالد الفراج، في الجنوب: إن «التحضيرات العسكرية جارية على قدم وساق لعمل عسكري كبير، نصرة للغوطة، حيث تم استنفار القوات والقيام بعمليات التحشيد والتذخير»، مشيراً إلى أن المعركة ستكون في اتجاهين: الأول باتجاه مثلث الموت، وتتولاه ميليشيات ما يسمى «تحالف الجنوب»، والثاني باتجاه خربة غزالة وإزرع، وستتولاه ميليشيات تحالف «الجيدور» التي تواصل بدورها التحضير للعمل العسكري المرتقب، موضحاً أن العمليات العسكرية قد تبدأ خلال 48 ساعة المقبلة.

على خط مواز ذكرت تقارير صحفية، أن التحضيرات في الجنوب تزامنت مع وصول نحو 200 ضابط وجندي أميركي إلى قاعدة «التنف» قرب الحدود مع الأردن والعراق، التي تضم غرفة عمليات أميركية مشتركة مع ميليشيات من «الجيش الحر» في المنطقة، وكذلك وصول عددٍ من الضباط البريطانيين إلى الحدود السورية الأردنية، في إطار تلك التجهيزات».

وقد شهدت مدينة درعا بحسب المصادر تعزيزات عسكرية في مناطق سيطرة الجيش، وتحديدًا في أحياء شمال الخط، السحاري، المطار، الكاشف، السبيل، القصور، على حين عملت جرافات الجيش، طوال ليل السبت، على تعزيز السواتر الترابية في مناطق سيطرته.

كما تحدثت المصادر عن استعدادات لبدء عمل عسكري في القلمون الشرقي في ريف دمشق، مشيرة إلى «انتشار قوات (ميليشيات) أحمد العبدو وأسود الشرقية في البادية والقلمون، وإمكانية أن يتحرك هذان الفصيلان بدعم أميركي ضد قوات النظام في البادية السورية».

الوطن

2-10