كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

الجيش السوري يقفل واحدا من أعقد ملفات مواجهة الارهاب

العالم – سوريا

تمثل انجاز الجيش بتنظيف الغوطة الغربية بريف دمشق الجنوبي الغربي من المجموعات الارهابية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة ليضع حدا لأحلام العدو الاسرائيلي في إقامة ما أسماه “منطقة عازلة” تحت سيطرة تنظيمات إرهابية تكفيرية تابعة له وتنفذ أجنداته المعادية للسوريين.

صباح اليوم رفعت وحدات من الجيش العلم السوري على أعلى قمة في مرتفعات التلول الحمر وثبتت نقاطها في عموم هذه التلول الاستراتيجية الواقعة شرق بلدة حضر التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات الاعتداءات والهجمات الإرهابية انطلاقا من هذه التلول التي راهنت عليها التنظيمات الإرهابية لفرض سيطرتها النارية في المنطقة.

الجيش السوري وعبر عملية عسكرية نفذها على مدار 3 اشهر فرض بقوة النار كلمته الفصل وأجبر المجموعات الإرهابية المسلحة على الاستسلام والرضوخ لشروطه بتسليم أسلحتها الثقيلة ومغادرة مساحات واسعة إيذانا بإعلانها مناطق آمنة بعد تمشيطها من قبل الجيش وتفكيك ما زرعه الإرهابيون من مفخخات وألغام تمهيدا لعودة العائلات المهجرة إلى منازلها وممارسة أعمالها الاعتيادية بعد سنين من التهجير.

حقن دماء المدنيين وحماية المنشآت والبنى التحتية ومنازل المواطنين كانت الهدف الأول للجيش السوري منذ انطلاق العملية العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ونجح بذلك عبر فرضه تنفيذ رمايات دقيقة مركزة على بؤر الإرهابيين بعيدا عن منازل المواطنين كبدهم خلالها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد قبل أن يرفع من تبقى منهم الراية البيضاء.

وتربط منطقة التلول الحمر بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي “جباتا الخشب ومشاتي حضر” بريف القنيطرة وتقع على طريق إمداد ومحاور تحرك التنظيمات الارهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي باتجاه خان الشيح ومزارعها بريف دمشق الجنوبي الغربي.

وجدير بالذكر في منتصف عام 2015 عندما شكلت التنظيمات الارهابية وعلى رأسها “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام” و”لواء أجناد الشام” ما أسمته “تحالفا عسكريا موحدا” تحت اسم “جيش الحرمون” ليعلن بعدها مباشرة العدو الاسرائيلي تشابكه مع هذه التنظيمات لاستغلالها في استنزاف الجيش السوري وفرض “المنطقة العازلة” والتقارير الميدانية أكثر من أن تعد عن دعمه المباشر لها عبر عشرات الاعتداءات لتنفيذ المخططات التي رسمها لهذه التنظيمات التكفيرية.