كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الحظر على ايران بسبب طالبان أم إبن سلمان ؟

العالم – الخبر واعرابه  

الخبر:

بادرت اميركا وحلفاؤها من العربان الى ادراج اسم شخصين ايرانيين في قائمة العقوبات بذريعة دعمهما لجماعة طالبان وبالطبع ابن سلمان.

التحلیل:

– ان تقوم اميركا وحلفاؤها من عربان المنطقة بادراج اسم شخصين ايرانيين الى جانب سبعة اخرين بذريعة دعمهم لطالبان افغاسنتان، في قائمة العقوبات من قبل ما يسمى "مركز مكافحة داعمي الارهاب"، لهو امر غريب في حين ان دعم اميركا والسعودية لجماعة طالبان امر واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. ويرى بعض المحللين ان القيام بهذه الخطوة، مباشرة بعد فضيحة ابن سلمان في ملف جريمة قتل خاشقجي وكذلك زيارة وزير الخزانة الاميركية "ستيف منوشين" الى السعودية يهدف الى تحقيق امرين. الاول هو محاولة اميركا حرف الراي العام عن التركيز على الدور الرئيس لابن سلمان والسلطات السعودية في قضية قتل خاشقجي. والثاني تجديد دعم اميركا للسعوديين في هذه الظروف حيث الراي العام يعارض الموقف الاميركي ويطالب باشد العقاب للمتورطين في هذه الجريمة.  

– في حين فشلت مؤامرة زعزعة امن ايران كما اعلن وجرى التاكيد عليها من قبل اميركا والسعودية كرارا ، فان المحاولات الاميركية الجديدة التي تتم بمساعدة دول اقليمية لاسيما السعودية تهدف الى توتير العلاقات بين ايران وافغانستان وتسويق الانفلات الامني من خارج حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية الى داخلها. والتاكيد في البيان على ان سبب فرض العقوبات على الشخصين الايرانيين هو دعم ومساعدة طالبان خير دليل على انه يراد التسويق لفكرة ان ايران تساعد هذه الجماعة في هجماتها ضد الحكومة الافغانية.

– بناء على رؤية المنظرين الاميركيين فان وجود افغانستان غير مستقرة هو افضل من افغانستان مستقرة تنعم بالامن والامان، ولذلك فان اميركا وبهدف تطبيق هذه الاستراتيجية حتى موعد اجراء الانتخابات الرئاسية المقررة الربيع القادم على اقل تقدير، تحاول الا تضيع اي فرصة لاضعاف ايران من جهة واستغلال الجماعات الارهابية مثل "داعش" والقاعدة وطالبان لتحقيق ماربها في المنطقة من جهة اخرى.