“الخيار المؤلم” لكرة القدم الإيطالية!

العالم- أوروبا

وأودى المرض بحياة أكثر من مئتي شخص في إيطاليا، وفرض عزلا إلزاميا على مناطق واسعة شمالي البلاد.

وكتب سبادافورا، الأحد، عبر صفحته على موقع "فيسبوك": "من غير المنطقي، بينما نطلب من الناس القيام بتضحيات جمة للحد من تفشي الفيروس، تهديد حياة اللاعبين والحكام وأفراد الجهاز الفني والمشجعين الذين سيجتمعون حتما لحضور المباريات، وألا نقوم بتعليق مباريات كرة القدم بشكل موقت".

وكانت السلطات قررت في وقت سابق، إقامة مباريات دوري الدرجة الأولى الإيطالي من دون حضور جماهيري.

والأحد فرضت إيطاليا إغلاقا فعليا لقطاعات من شمال البلاد، بما في ذلك العاصمة المالية ميلانو، في محاولة جديدة لاحتواء تفشي المرض.

ووقع رئيس الوزراء جوزيبي كونتي الليلة الماضية على قرارات تشديد القيود التي لم يسبق لها مثيل، لتصبح قانونا يؤثر على نحو 16 مليون شخص، ويستمر العمل به حتى الثالث من أبريل.

وتتضمن الإجراءات الصارمة الجديدة أوامر بعدم الدخول أوالخروج من منطقة لومبارديا، أكثر المناطق الإيطالية ثراء، وكذلك 14 مقاطعة في 4 مناطق أخرى، بما في ذلك مدن البندقية ومودينا وبارما وبياتشنزا وريدجيو إميليا وريميني.

وقال كونتي إنه لن يُسمح لأحد بالحركة من أو إلى هذه المناطق أو داخلها، إلا لأسباب مثبتة لها علاقة بالعمل أو في حالة الطوارئ أو لأسباب صحية.

"المركزي الأوروبي" يختبر عمل الموظفين من منازلهم بسبب كورونا

وفي الشأن الأوروبي، قالت متحدثة باسم البنك المركزي الأوروبي، اليوم الأحد، إن البنك طلب من موظفيه الذين يتجاوز عددهم 3500 العمل من منازلهم، غدا الاثنين، لاختبار قدرته على التعامل مع حالة إغلاق في ضوء المخاوف المتعلقة بتفشي فيروس كورونا.

وألغى البنك، الموجود في فرانكفورت في ألمانيا، غالبية أنشطته العامة المقررة خلال الشهر المقبل لكنه قال إن اجتماع مجلس محافظيه لتحديد أسعار الفائدة سيعقد في موعده يوم الخميس المقبل.

ومن المتوقع أن يكشف البنك، يوم الخميس، عن مزيد من الحوافز لمساعدة الاقتصاد على مواجهة عواقب تفشي فيروس كورونا بعد أن أدى فرض قيود على السفر وهبوط أسواق الأسهم والانهيارات الواضحة بالفعل في سلاسل القيمة إلى إضعاف الثقة.