الدبكة العربية الاسرائيلية على جسد فلسطين الدامي

العالم-مراسلون

مسؤولون عرب يطبعون والاحتلال يفضحهم، مكتب رئيس كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سرب مقطع فيديو لاجتماع على هامش مؤتمر وارسو اقر فيها وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد ال نهيان، والى جانبه نظيره البحريني خالد بن احمد ال خليفة ووزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، بما اسماه ال نهيان حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها مما وصفه بخطر ايران الذي هو اهم من القضية الفلسطينية.

وفي هذا الاطار اجتمع عادل الجبير وخالد بن احمد ال خليفة بنتنياهو، ولكن وراء ابواب مغلقة يبدو انها فشلت في مواراة السوءة، حيث احتشد الصحافيون في المبنى للاستفسار من الوزيرين اللذين فضلا تجاهل الاسئلة.

اما حكومة عبد ربه منصور هادي، ففضلت التحرك في العلن وارسلت وزير خارجيتها خالد اليماني ليجلس الى جانب نتنياهو خلال المؤتمر على مراى ومسمع من الجميع، وقام اليماني باعارة نتنياهو مكبر الصوت الخاص به بسبب تعطل مكبر الصوت الموجود امام نتنياهو في حركة تظهر الولاء والتبعية للكيان.

خطوات حكومة هادي اثارت غضبا كبيرا في الداخل اليمني حيث اصدر رئيس اللجنة الثورية العليا في البلاد محمد علي الحوثي بيانا اعتبر فيه حركة اليماني تاكيدا على التماهي مع اعداء الشعب اليمني، وقال ان المشاركين في المؤتمر هم اشخاص يبحثون عن مصالحهم الشخصية.

المكتب السياسي لحركة أنصار الله ندد بخطوة اليماني واعتبرها قمة في الانحطاط والعمالة والإفلاس الأخلاقي والقيمي لدى حكومة المرتزقة ورعاتها في الرياض وأبو ظبي.

عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله محمد البخيتي قال على صفحته على الفيسبوك ان الشعب اليمني غير مسؤول عما تقوم به حكومة الفنادق المحتجزة في أحد فنادق الرياض من تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

وزير الإعلام اليمني في حكومة الانقاذ الوطني ضيف الله الشامي اكد هو الاخر رفض اليمن لخطوات التطبيع مع الاحتلال التي تقوم بها حكومة الرياض.

اما حزب المؤتمر الشعبي العام فاعتبر في بيان ان ما قام به اليماني جريمة لا تغتفر وهي مشهد مزر لايعكس مواقف الشعب اليمني.

ويقول المراقبون أنه يبدو أن بعض حكام العرب المطبلين للتطبيع مع العدو الصهيوني نسوا أو يتناسون ما لحق بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية من ويلات وخسارة نتيجة هذه العلاقات والتطبيع ويحاولون حماية عروشهم من قبل أمريكا وإسرائيل عبر هرولتهم للتطبيع.