كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الدنمارك تلحق بفرنسا لثمن نهائي المونديال

العالم – رياضة

وحققت تلك المباراة المملة رقما قياسيا إذ كسرت صمود 37 مباراة تم تسجيل أهداف بها لتنتهي سلبيا.

وتأهل الديوك في الصدارة لينتظر المتأهل كثاني المجموعة الرابعة بينما الدنمارك في الوصافة لتقترب من مواجهة كرواتيا متصدر مجموعته حتى الآن.

بدأ المنتخب الفرنسي المباراة بتحفظ عكس الدنمارك المهاجم من الدقيقة الأولى، وذلك بسبب خوض الديوك اللقاء بست تغييرات على التشكيل الأساسي بعد ضمان التأهل.

تشكيلة الديوك شهدت إراحة القائد هوجو لوريس، وثنائي الدفاع بنجامين بافارد وصامويل أومتيتي، وثنائي الوسط بول بوجبا وبليز ماتويدي، والمهاجم كيليان مبابي.

لم تشهد الدقائق الخمسة الأولى خطورة من الجانبين سوى انطلاقة مارتن براثويت لاعب الدنمارك في الدقيقة 4 وسقوطه داخل منطقة الجزاء وسط مطالبات من لاعبي الدنمارك بركلة جزاء لكن الحكم ساندرو ريكي طالب باستئناف اللعب.

بعد ذلك سيطر المنتخب الفرنسي على الكرة دون خطورة حقيقية على مرمى كاسبر شمايكل حارس مرمى المنتخب الدنماركي.

وفي الدقيقة 16 وصلت الكرة داخل منطقة جزاء الدنمارك وتهيأت لأوليفيه جيرو مهاجم الديوك الذي سددها رائعة لكن أنقذها شمايكل ببراعة وحولها إلى ركلة ركنية.

وحتى مرور نصف ساعة من عمر اللقاء انحصر اللعب في وسط الملعب مع سلسلة من التمريرات بين لاعبي فرنسا دون أي خطورة حقيقية على المرميين.

مطالبة جديدة بركلة جزاء في الدقيقة 31 لمنتخب الدنمارك بعد سقوط إيريكسن داخل منطقة الجزاء بعد كرة مشتركة بينه وبين مانداندا حارس مرمى الديوك لكن تم استئناف اللعب دون احتساب شيء.

وفي الدقيقة 34 قام عثمان ديمبيلي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن مرت بسلام بجوار شمايكل حارس مرمى الدنمارك.

محاولة في الدقيقة 38 من أنطوان جريزمان لتسجيل أولى أهداف اللقاء لكن تسديدة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء بقدمه اليسرى تصل سهلة لشمايكل.

وفي الدقيقة 44 ضاعت أخطر فرص الشوط بتسديدة جيرو فوق عارضة الدنمارك بقليل بعد سلسلة من التمريرات بين لاعبي فرنسا لفك تماسك الدفاع الدنماركي لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف.

ولم يختلف الحال كثيرا مع بداية الشوط الثاني فاستمرت السيطرة الفرنسية مع تواجد دنماركي على استحياء لكن دون خطورة على المرميين.

وفي الدقيقة 54 كانت فرصة لتسجيل الدنمارك للهدف الأول بعد تسديدة قوية من كريستيان إريكسن لركلة حرة مباشرة لكن نجح ستيف ماندادا في التصدي للكرة على مرتين.

وساد الملل على أجواء اللقاء بعد انحصار اللعب في وسط الملعب دون أي هجمات على المرميين أو تسديدة طائشة.

وكانت الـ20 دقيقة الأخيرة من عمر المباراة هي الأسوأ في المونديال بتلك النسخة إذ ظهر انكماش لاعبي المنتخبين وسط صافرات من الجماهير على تلك المباراة المملة.

وأثار تراجع لاعبي المنتخبين استهجان الجماهير لما يشاهدوه داخل أرض الملعب وتعالت أصواتهم المعترضة لكن دون جديد في مباراة أشبه بالحصة التدريبية.