الدواعش يعدون لحظاتهم الاخيرة في سوريا

العالم – تقارير

فقد خرج اكثر من مائتين وثمانين ارهابيا من جماعة داعش الوهابية من مزارع بلدة الباغوز شرقي ريف دير الزور الى مناطق سيطرة ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية، ليرتفع عدد المسلحين الخارجين من المنطقة الى اكثر من خمسة الاف وسبعمائة وثمانين ارهابيا.

اما عن الخارجون حديثاً من مخيم بلدة الباغوز ،فقد اكدو أن تنظيم "داعش" يفرض مبالغ مالية على المدنيين الراغبين بمغادرة البلدة إلى مناطق سيطرة جماعة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد). يصل الى مبلغ 2500 ليرة سورية على كل من يرغب بالخروج .

ومع تضييق "قسد" الحصار على ارهابيي جماعة "داعش" الوهابية في مزارع بلدة الباغوز ،تسلل بعض المسلحين عبر نهر الفرات إلى الجيب الأخير المتبقي لداعش في البادية السورية.

مما دفع الطيران الحربي السوري لاستهداف تحركات داعش بين تدمر ودير الزور، وتحديداً على إحدى الطرق الترابية المؤدية إلى بلدة السخنة وإلى الجنوب الشرقي من البلدة. كما اندلعت اشتباكات بين عناصر الجيش السوري ومسلحي داعش في المنطقة.

هذا وبسبب عدم التزام الجماعات الإرهابية في ريفي إدلب وحماة باتفاق وقف إطلاق النار ومنطقة خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان. وقيامها باستهداف مواقع الجيش السوري والمدن والبلدات في ريفي حلب وإدلب وحماه بكل أنواع الأسلحة وتوقع قتلى ومصابين بين المدنيين.

قام الجيش السوري بالرد وبشكل قوي على خروقات تلك التنظيمات الإرهابية. فمنذ يومين قام الجيش العربي السوري بإحباط محاولة المجموعات الإرهابية من التسلل على محور المصاصنة وأوقع في صفوف التنظيمات الإرهابية أكثر من ثلاثين قتيلا، وفي محور أبو الظهور أيضا حاولت تلك المجموعات الإرهابية إحداث خرق إلا ان رد الجيش العربي السوري كان عنيفا وكبد الإرهابيين خسائر كبيرة بالارواح والعتاد.

وعلى الجانب السياسي في الشمال السوري فقد اعلن أمين عام "الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة" محمود مرعي، أن تيارات كردية شمال وشمال شرقي سوريا قد تقبل في التفاوض مع دمشق بـ"أقل من الإدارة الذاتية" في المناطق المسيطرة عليها.

وقال مرعي انه لا مانع لدى "مسد" (مجلس سوريا الديمقراطية) من أن تكون "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) ضمن الجيش السوري على أن يكون لها خصوصيتها وبعد تنفيذ مطالب تتعلق بالإدارة الذاتية وإدارة المناطق.

وذكر مرعي، أن مطالب الأكراد "تتعلق باللغة الكردية وبأن يتم التعليم في مناطقهم باللغة العربية واللغة الكردية للأكراد وتوسيع الإدارة وتطوير قانون الإدارة المحلية رقم 107".

وتابع: "طبعا أنا لا أطرح رأيي الشخصي ورأي الجبهة. هم حاليا لديهم رغبة بالوصول إلى اتفاق يصل للإدارة الذاتية لكنني لمست في الحوار معهم إمكانية قبولهم بأقل من ذلك"، مشيرا إلى أن اللقاءات بين "مسد" و"قسد" من جهة، والحكومة السورية من جهة أخرى، متوقفة حاليا.

وأضاف: "مسد" و"قسد" تنسقان مع الأمريكيين وتعملان من أجل الحصول على المنطقة الآمنة برعاية وحماية دولية، وأعتقد أن ذلك لن يحدث وسوف تغادر أمريكا الأراضي السورية وتتخلى عن "قسد" و"مسد"، داعيا الأخيرتين للحوار مع دمشق.