الرئيس اللبناني يعتبر التورط الأجنبي في تفجير بيروت محتملاً

العالم- الخبر واعرابه

الخبر:

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم على مرحلتين وفي حوارات افتراضية وحضورية مباشرة أن التحقيق في تفجيرات الثلاثاء في لبنان مازال مستمرا.

الإعراب:

واشار عون إلی أنه إلى جانب الإهمال والتقصير الداخلي من المحتمل ان يكون هناك تورط أجنبي في حادث الانفجار في بيروت مشددا علی أن مخرجات هذه التحقيقات مهما کانت تستوجب عقوبات شديدة وقاسية على قدم المساواة مع طبيعة الكارثة اللبنانية الثلاثاء.

وبشأن المصدر الخارجي المحتمل لتفجيرات الثلاثاء ، قال عون إنه ليس من المستبعد أن يكون سببها إطلاق صواريخ أو قنابل ، لكنه فيما يخص المصدر الداخلي فقد قسم التفجيرات اللبنانية إلى ثلاثة أجزاء، وألقى باللوم على المسؤولين الذين سمحوا بتوريد وخزن هذه المواد الخطيرة المتفجرة في الميناء وتحدث في الصف الثاني عن الجهات التي قصرت بشأن نشر هذه المواد، وأخيرا في الصف الثالث، ألقى باللوم على من لم يشرف على حماية هذه المواد كما كان ينبغي خلال السنوات السبع الماضية. معنى هذا الجزء من خطاب عون هو أن دائرة الأشخاص الذين سيتم استجوابهم بجدية في هذا الأمر هي أكثر من 20 مشتبهاً يجري استجوابهم والتحقيق معهم.

وطلب عون من الدول الأخرى، بما في ذلك فرنسا ، الحصول على صور الأقمار الصناعية لما حدث يوم الثلاثاء في لبنان، إلى جانب إصراره على منع تدويل هذه القضية الحساسة ، ما يعني أن الحكومة اللبنانية عقدت العزم على هذا الحادث ورکزت عليه بقوة کيلا يخضع حادث تفجير بيروت لمرور الزمان ، مثل العديد من القضايا المفتوحة الأخرى، وأن يتم تجنب تسييسه لصالح طرف وعلی مصلحة طرف آخر.