السعودية تتراجع  امام قطر بسبب ايران

الخبر :

على اعتاب مرور عامين على قطع العلاقات السعودية وحلفائها في المنطقة مع قطر، ارسل الملك السعودي رسالة الى قطر داعيا خلالها الى مشاركة الدوحة في اجتماعين معاديين لايران في الرياض .

التحليل:

– رغم ان السعودية وفي بداية الازمة اعلنت ان قطع علاقات قطر مع ايران هو شرط مسبق لاستئناف العلاقات مع الدوحة الا ان قطر لم ترفض فقط هذا الشرط ، بل عززت علاقاتها مع طهران للتعويض عن التأثيرات السلبية الناجمة عن العزلة التي فرضتها عليها السعودية وحلفائها.

– وفي الوقت الحاضر وبعد عامين وفي ظل الضغوط الاميركية على ايران فان السعودية تجرب مرة ثانية حظوظها في هذا المجال. ولم تتبين لحد الان مشاركة قطر في هذين الاجتماعين إلا أن من الواضح وعلى فرض المشاركة القطرية في هذين الاجتماعين فلايمكن ان نتوقع بأن تتحالف الدوحة مع الرياض ضد ايران.

– ان ارسال رسالة دعوة سعودية الى قطر قبل اربعة ايام فقط من عقد الاجتماعين في الرياض هو خير دليل على ان الملك السعودي ورغما عنه قد رضخ لتوجيه هذه الدعوة وفي الوقت نفسه دليل على مستوى العداء السعودي لايران ومحاولتها لايجاد اجماع ضدها بحيث قبلت الرياض ان تدفع اي تكلفة على حساب اعتبارها ومصداقيتها في هذا المجال.

– ان الاجتماعين لدول مجلس التعاون والجامعة العربية في الرياض يعقدان في الوقت الذي لم تثبت المزاعم السعودية والاميركية في مجال التدخل الايراني في هجمات الفجيرة ومنشآت ارامكو، وفي الوقت نفسه هناك دول ليست بقليلة رافضة للعداء مع ايران في مجلس التعاون والجامعة العربية .