كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

“السيناريو الأخطر” للحرب القادمة..150 صاروخًا في الساعة الواحدة

العالم – لبنان

وقال فيشمان “هذه المرة ستكون الصواريخ أكثر دقة وفتكًا وذات مدى أطول وستغطي كل مناطق “اسرائيل”.. الصليات الأولى من الصواريخ ستطلق من منصات ثابتة ومخفية وموجهة نحو أهداف محددة في “إسرائيل”. وفقط بعد مرور ايام، عندما يبدأ سلاح الجو بالتدمير الفعّال للأهداف، ستنخفض كمية الصواريخ ونوعيتها”.

وبحسب فيشمان، “هذا ليس سيناريو رعب خيالي: بل تحليل مهنيّ حصل في المؤسسة الأمنية على اسم “السيناريو الأخطر والأكثر واقعية”. ففي نيسان عام 2016 وبعد عدة أسابيع على تولّيه منصبه، استعرض وزير الأمن (الحرب) أفيغدور ليبرمان هذا السيناريو أمام الحكومة. وكانت المرة الأولى منذ العام 2007 التي يُطرح فيها على الحكومة سيناريو أعدّته المؤسسة الأمنية ويركز على الجبهة الداخلية”.

وفي هذا السياق، يوضح فيشمان أن “الحكومة صادقت على السيناريو المطروح، إلّا أن هذا يدلّ على أن وزراء الحكومة لا يعرفون جيّدًا التهديدات التي تواجه الجبهة الداخلية وأن الوزراء ملزمون بتقديم الحلول والإجابات المنطقية عليها، بقرارات تصدر عن
الحكومة”.

ويلفت فيشمان الى أن “المجلس الوزراء المصغر لم يعقد منذ أكثر من سنة ونصف أية جلسة لبحث جهوزية الجبهة الداخلية للحرب”، ويتابع “حتى الآن لم يستوعب المسؤولون عندنا أن الحافة الأمامية والجبهة الداخلية سيتلقيان كميات نيران متشابهة، وضعف الجبهة الداخلية سيؤثر على المعنويات فيها وعلى القدرة للحفاظ على تواصل لوجيستي لمصلحة الجبهة”.

وبحسب فيشمان، “عقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في الأيام الأخيرة 3 جلسات متواصلة لبحث السياسات الإسرائيلية مقابل تهديدات الجبهة الشمالية.. تقديرات الوضع تتحدث عن توسع الجبهة اللبنانية إلى داخل سوريا، والوجود الإيراني الثابت على أرض سوريا يسعى إلى إقامة جبهة صواريخ مكثفة ودقيقة من البحر المتوسط وحتى جنوب الجولان، والتي مدى صواريخها يغطي كل “إسرائيل”.

وأردف فيشمان “في حال نشوب حرب سيقوم الجيش الإسرائيلي بنشر منظومة “القبة الحديدية” حول المنشآت الإستراتيجية لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، وتحديدًا عند المطارات وحقول الغاز ومصانع الكيماويات ومصفاة تكرير النفط، على حساب حماية المناطق المأهولة بالسكان”.

ويشرح فيشمان أن “أحد الحلول هو إجلاء سكان.. الحكومة تنازلت عن مبدأ عدم إخلاء مستوطنات وقررت الاستعداد لإجلاء جماعي من مناطق ذات خطر كبير، وقد تمّت بلورة خطة باسم “ميلونيت” تقضي بإجلاء 80 ألف شخص، 50 ألفًا من الشمال و30 ألفًا من الجنوب، فيما تستعدّ سلطة الطوارئ ووزارة الداخلية لإخلاء عدد أكبر يصل إلى 300 ألف شخص”.

وهنا، يشير فيشمان الى أن “ليبرمان أعلن أن ليس لدى 30% من السكان حلول للتحصين. جزء كبير من السكان غير المحصنين يقطنون في الشمال. ليست لديهم ملاجئ أو غرف محصنة ولا أيّة وسيلة أخرى. السيناريو الأشدّ خطورة هو عدد الإصابات الذي لم نعرف له مثيلًا سابقًا، آلالاف من الجرحى الذين سيحتاجون للعلاج”.

العالم – شام تايمز 

1-0=1