كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الشبكة العنكبوتية وعالم (الفيس بوك)

الشبكة العنكبوتية وعالم (الفيس بوك) أحيانا ألوم من قام  بفتح حساب لي على (فيس بوك)، فكثيرا مايصبح التفاعل  مع هذه الصفحة شيئا من مضيعة الوقت، لأن عالم الشبكة العنكبوتية عالم ساحر يصعب الفكاك منه، لكن في أحيان أخرى أشكر نفس الشخص، لأنه أدخلني عالم أتفاعل من خلاله مع أصدقاء، بل وأستطيع نشر آرائي وتحليلاتي وأنشطتي عليهم، ومن الأمور التي أسهمت فيها بإيجابية، تلك الحملة الشبابية الكردية التي تحمل إسم (توحيد الكلمة)، وهي حملة تسعى إلى تصفير مابين التيارات السياسية الكردية من خلافات، وقد بدأت علاقتي بتلك الحملة بطلبات صداقة من بعض شباب الكرد، وقبلت تلك الطلبات، وقد كان مفيدا لي أن أدخل عقول هؤلاء الشباب وبالتالي أتعرف عما يطمحون إليه، وتواصلت معهم، بل أجرى بعضهم حوارا معي لإحدى المواقع الإلكترونية، ومع تثميني لنوايا هؤلاء الشباب النبيلة، فقد وجهت لهم عدة نصائح من خلال خلاصة تجاربي في حياتي، وما رصدته عن حواراتهم، لقد لاحظت أن خطاب بعضهم يطفح بالشتائم البذيئة للخصوم، ووجدت في ذلك مرض يستوجب العلاج، فكان من نصائحي أن يكون الخطاب محترما حتى يكتسبون إحترام العالم، وإذا كنا ننعى على أنفسنا أننا لانقبل بالآخر، لأن كل طرف يعتبر نفسه المالك وحده للحقيقة، علما بأن الحقيقة في حياتنا أمر نسبي ولها وجوها مختلفة، ومن وجهة نظري أن الكرد هم أولى الناس الذين يجب أن يؤمنوا بذلك، لأن معاناتهم التاريخية كان سببها الأساسي تلك الفكرة المقيتة (عدم القبول بالآخر)، فأن يأتي نفر منهم الآن وقد تغيرت الظروف ليمارسوا نفس الفكرة؟، فذلك أمر لايمكن قبوله، وطلبت من هؤلاء الشباب وبإلحاح تنقية خطابهم وجعله أكثر رقيا، أما من حيث الإختلاف داخل الفصائل الكردية،فلابد من الإيمان بأن الخلاف سنة كونية (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)، نعم إن التوحد مطلوب لأنه أمر جيد، لكن عند الخلاف يجب أن يكون الخلاف منبعا للحوار الراقي وليس لتبادل الشتائم والإتهامات، ومن هنا كانت نصيحتي حول مسألة توحيد الكلمة، فذكرت للشباب أن توحيد الكلمة بالكامل أمر مستحيل، لأنه لو توحدت كلمتنا جميعا لما كانت هناك حاجة للحوار فيما بيننا، والحوار ظاهرة إنسانية يتميز بها الإنسان عن غيره من المخلوقات، وطلبت من الشباب، الدعوة للاتفاق على ثوابت لايجب الخلاف من حولها،أما مادون تلك الثوابت فلنختلف ولكن بأسلوب حضاري، وأكدت على الشباب بضرورة الإرتفاع بالمستوى الأخلاقي في الحوارات، وأن تكون الدعوة لذلك نابعة منهم،فهم الأولى، أحد هؤلاء الشباب طلب مني مساعدته في النشر في مواقع مصرية، وبالفعل لبيت رغبته، وهو ينشر أفكاره حاليا في هذا الموقع، وسعدت بذلك كثيرا لأن ذلك وسيلة جيدة للتقارب بين العرب من خلال مصر والكرد، وهو ماأسعى إليه والذي كان الهدف الرئيسي من وراء تأسيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية، إن إيجابيات الشبكة العنكبوتية أكثر بكثير من سلبياتها، فالكوب ليس مليء إلى نصفه فقط، بل أن القسم المليء هو الأغلب، في حين أن الفارغ منه ضئيل، لقد عرفت أصدقاء، وتعرفت على أفكار، ونشرت أفكاري، وتبادلت نصائح مع آخرين، وغير ذلك كثير. tanta943@yahoo.com    www.egykurd.net