كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

الصومال: نحتاج مساعدة الأسرة الدولية لتجاوز أزمة الجفاف

العالم- افريقيا                              

جاء ذلك خلال اجتماع للهيئات الإنسانية الدولية، اليوم الثلاثاء بمقديشو، بهدف البحث ومناقشة سبل وآليات الحد من أزمة الجفاف المتكررة بالصومال.

وشارك في الاجتماع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، ومحمود محيي الدين النائب الأول لرئيس البنك الدولي.كما شارك أشيم استينير، مسؤول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من السفراء بينهم السفير التركي لدى الصومال أولغن بكير.

وأضاف "خيري" أن البلاد تشهد تطوراً في شتى المجالات خلال السنوات الماضية، إلا أن أزمة الجفاف لاتزال تتكرر وتضرب أجزاء واسعة من البلاد.

وبحسب الهيئات الأممية فإن بعض الأقاليم الصومالية على "حافة أزمة مجاعة"، فيما يهدد الجفاف أنحاء واسعة بالبلاد، جراء تذبذب هطول موسم الأمطار.

من جانبه، حث مارك لوكوك، المجتمع الدولي على تحمل مسؤولية لإنقاذ حياة ملايين الصوماليين الذين يواجهون أزمة جفاف حادة. وشدد على أن الهيئات الإنسانية وحدها لا تكفي لمواجهة الظاهرة، ونحتاج إلى إلى رد فعل إنساني عاجل من خلال العمل المشترك مع الحكومة الصومالية.

بدوره، تعهد السفير التركي لدى الصومال أولغن بكير، في كلمته، بمواصلة دعم بلاده للصومال.وأشار إلى أن تركيا قدمت هذا العام 13 ألف طن من المواد الغذائية كمساعدات إنسانية للمتضرين جراء الجفاف.
وأضاف أن "الهلال الأحمر التركي" يعتزم إطلاق مراكز تغذية في مخيمات النازحين من ويلات الجفاف في ضواحي مقديشو، تقدم خدماتها لأكثر من 15 ألف متضرر.

وأعلنت الأمم المتحدة، في تقريرها الإنساني منتصف الشهر الجاري، أن نحو 6.2 مليون صومالي، أي نصف سكان البلاد، بحاجة إلى مساعدات عاجلة ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة. وطالب التقرير بتقديم 1.5 مليون دولار لإنقاذ ملايين الصوماليين من الموت جوعا.
يذكر أن أزمة الجفاف تكررت في الصومال خلال السنوات الثلاثة الماضية بسبب تأخر هطول موسم الأمطار، إلى جانب ضعف إمكانيات الحكومة لمواجهة الأزمة. 

الأناضول