كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الصين تبني نفقاً هوائياً لاختبار طائرات وصواريخ أسرع من الصوت!!

العالم – علوم وتكنولوجيا 

وتتيح الأنفاق الهوائية تعريض نماذج الطائرات والطائرات المسيرة والصواريخ لرياح عاتية بهدف دراسة القوى التي تتعرض لها النماذج الكبيرة بفعل السرعة والجاذبية ودرجات الحرارة القصوى.

وتقوم أكاديمية العلوم الصينية ببناء النفق الذي يبلغ طوله 265 متراً ويمكنه محاكاة الطيران بسرعات تتراوح بين 10 ماخ أي 10 مرات سرعة الصوت (12.250 كلم/ساعة) و25 ماخ (30.600 كلم/ساعة)، وفق ما شرح الباحث المشارك في المشروع هان غيلاي للتلفزيون الصيني.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة أمس الإثنين إن "هذا النفق الهوائي سيكون الأسرع في العالم وسيساعد في تصميم طائرات فضائية".

واختبر باحثو أكاديمية العلوم الصينية بنجاح نموذج طائرة أسرع من الصوت (أي أن سرعتها تساوي أو تزيد على 5 ماخ) بفضل نفق الريح الحالي الذي يمكنه محاكات سرعات تصل إلى 9 ماخ.

وكشفت مجلة علمية صينية في فبراير(شباط) الماضي عن المشروع المسمى "النموذج 1" وهي طائرة يمكنها نقل ركاب من بكين إلى نيويورك في خلال أقل من ساعتين (مسافة 11 ألف كلم).

وهذا سيجعلها الطائرة التجارية الأسرع في التاريخ متفوقة على الكونكورد البريطانية الفرنسية التي كانت تبلغ سرعتها القصوى 2.200 كلم/ساعة.

وقال الخبير في الجيش الصيني سونغ شونغبنغ إن "النفق الهوائي الجاري بناؤه سيتيح صقل تصاميم الطائرات والأسلحة".

وأضاف أنه "ستكون له تطبيقات مدنية وعسكرية، وفي المجال العسكري يمكن اختبار مكوكات وطائرات فضائية هنا، مثلها مثل الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت".

وتابع أن "لدى الولايات المتحدة منذ ثمانينات القرن الماضي أنفاقاً هوائية يمكنها اختبار سرعات تتراوح بين 10 و25 ماخ، وبالتالي لا يمكن أن نقول أن الصين تتجاوزها، إنها في أحسن الأحوال تحقق التكافؤ معها".

وتقوم بكين وواشنطن بتطوير صواريخ أسرع من الصوت لا ترصدها أنظمة الدفاع الجوية المعادية، وقال قائد القيادة العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ، الأميرال هاري هاريس قبل فترة قصيرة إن "تطوير الصين أسلحة أسرع من الصوت تجاوزنا".

120