كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

الطفل الفلسطيني الجنيدي .. 20 يوماً من “الألم” توجت بالحرية

طفل أعزل يعتقله 23 جندياً "إسرائيليا"، ويقتادونه معصب العينين ومقيد اليدين، وينهالون عليه بشتى أنواع الضرب والتعذيب والإهانة، صورة التقطتها عدسات وكالات الأنباء العالمية توثيق فيها معاناة طفولة "حائرة" في فلسطين.

وعقب اعتقال استمر 20 يوماً، تمكن محامي الطفل الجنيدي من انتزاع قرار بالإفراج عنه مقابل كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيقل (الدولار = 3.50 شيقل).

ومع ساعات مساء أمس الأربعاء، كان الجميع في انتظار الطفل الجنيدي أمام معسكر عوفر الإسرائيلي ليتم نقله فيما بعد إلى مجمع رام الله الطبي لمعاينة ما تعرض له من تعذيب وضرب على يد الجنود خلال الاعتقال.

وحول ظروف اعتقاله، قال الطفل الجنيدي، في إفادته لمحامية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إن جنود الاحتلال اعتقلوه من شارع وادي التفاح بمدينة الخليل خلال هروبه من الغاز والمواجهات وهو في طريقه لمنزل عمته.

وأضاف "عندما كنت أركض اصطدمت بأحد الجنود الذي بدأ بضربي ضربا مبرحا، وكان هناك جنود يختبئون بين البنايات لكي يعتقلوا المتظاهرين، وفورا هجموا علي أيضا وانهالوا علي بالضرب المبرح، بحيث ألقوني على الأرض، ووجهي كان باتجاهها، وضربوني على رأسي، وظهري وأكثر منطقة كتفي وصدري، ضربوني بواسطة أرجلهم وبنادقهم، واستمروا لعدة دقائق، وبعدها وضعوا لي العصبة على عيني، وكبلوا يديّ بمربط بلاستيكي واحد خلف ظهري، واستمروا بالتنكيل بي، وكان يدوسون بأرجلهم على رجليّ وأنا على الأرض".

وتابع" أخذوني سيرا على الأقدام إلى حاجز الكونتينر، وكنت خائفا جدا، ولا أعرف ما يحصل ولم أفهم ما يحصل، مشيت تقريبا مسافة 30 مترا حتى وصلنا الحاجز، وأذكر أن الدم كان يسيل من وجهي خاصة من شفتي نتيجة الضرب، ومن ثم ألقوني على الأرض داخل غرفة، وبدأوا بضربي بواسطة أرجلهم على كل أنحاء جسدي، وصرخت كثيرا لكي يتوقفوا لكنهم استمروا لمدة 5 دقائق تقريبا".

وقال الطفل الجنيدي إن جنود الاحتلال أخرجوه بعد ذلك من الغرفة وألقوه على الأرض وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين.

وأضاف" عندما كنت جالسا على الأرض في الخارج جاء أحد الجنود وضربني على قدمي اليمنى،وعندها وقعت فردة الحذاء التي كنت ألبسها، وبهذا أصبحت حافي القدمين، وبعد التحقيق تم إعطائي شبشبا بلاستيكيا لكي ألبسه، وهو الذي حضرت به إلى المحكمة في تاريخ 11/12/17".

وأشار إلى أن أحد الجنود قام بسكب مياه باردة جدا على قدميه، وأن أكثر من جندي داسوا على قدميه خلال جلوسه على الأرض، إضافة لركله، عدا عن أن أحد الجنود كانوا يشتمونه باستمرار.

المصدر : المركز الفلسطيني للاعلام 

112