العثور على جزء من حطام طائرة سالا

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه "تم العثور على قطعتين من وسادة مقعد، يعتقد أنها كانت من الطائرة التي فقدت منذ تسعة أيام على ساحل نورماندي، على بعد حوالي 20 ميلاً من آخر موقع معروف للطائرة".

وقال فرع التحقيق في الحوادث الجوية في بيان، "في صباح يوم الاثنين 28 يناير، تم إبلاغنا من قبل مكتب المراقبة والسلامة الفرنسي، أنه تم العثور على جزء من وسادة مقعد على شاطئ بالقرب من سيرتينفيل على شبه جزيرة كوتينين".

وأضاف البيان: "تم العثور على وسادة ثانية في نفس المنطقة في وقت لاحق من ذلك اليوم، من الفحص التمهيدي، خلصنا إلى أنه من المرجح أن تكون الوسائد من الطائرة المفقودة ".

وتابع: "منذ أن فتحنا تحقيقنًا حول السلامة يوم الثلاثاء 23 يناير ، قمنا بجمع الأدلة مثل سجلات الطيران والأفراد ، وقمنا بتحليل بيانات الرادار وأشرطة المرور الجوية، لقد عملنا عن كثب مع السلطات الدولية الأخرى وحافظنا على تحديث عائلات أولئك المعنيين بالتقدم الذي أحرزناه".

واضاف البيان: "منذ لحظة إخطارنا بالطائرة المفقودة، كنا ننظر في إمكانية إجراء بحث تحت الماء في قاع البحار عن حطام الطائرة، استنادًا إلى تقييم تفصيلي لمسار الطيران وآخر موقع راداري معروف، حددنا الآن منطقة بحث ذات أولوية تبلغ أربعة أميال بحرية مربعة تقريبًا، من خلال فريق مشروع الإنقاذ البحري والعمليات البحرية التابع لوزارة الدفاع ، قمنا بتكليف سفينة مسحية متخصصة لإجراء مسح تحت الماء لقاع البحر لمحاولة تحديد مكان حطام الطائرات المحتمل وتحديده".

وأختتم البيان: "نظرًا لظروف الطقس والبحر، نتوقع حاليًا أن يبدأ البحث في قاع البحر تحت الماء في نهاية هذا الأسبوع ، وأن يستغرق مدة تصل إلى ثلاثة أيام، سيتم استخدام معدات سونار بالمسح الجانبي في محاولة تحديد موقع الحطام في قاع البحر، إذا تم العثور على الحطام ، فسيتم استخدام مركبة تعمل عن بعد (ROV) لفحص الحطام بصريًا".

وكان إيمليانو سالا على متن طائرة متجه من نانت إلى كارديف، بعدما ودع زملائه في ناديه السابق، لكن الطائرة اختفت وفُقد الاتصال بها، ولم يتم العثور على اللاعب أو الطيار حتى الآن.