كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

العميد حيدري: ندعم كل دولة تحارب الكيان الاسرائيلي

العالم – ايران

وبمناسبة حلول الذكرى الـ39 لانتصار الثورة الاسلامية وبدء أيام "عشرة الفجر"، وردا على سؤال عن العلاقات الدفاعية بين ايران والدول الصديقة، قال العميد كيومرث حيدري: بشأن الدول الصديقة، لدينا استراتيجية عامة، وقد بيّن القائد هذه الاستراتيجية وأوعز بتنفيذها.. وبهذا الشأن أعلنا مرارا اننا وبكل إخلاص في خدمة الدول التي تريد خدمة مجتمعها وبلدها وذلك في إطار الثورة وأهدافها السامية.. وحتى يومنا هذا بذلنا جهودنا لتحقيق وتكريس شعار الإمام الخميني (رض) لدى الجيش، في أننا شركاء في معاناة مظلوميت العالم.

وأوضح العميد حيدري، اننا لسنا أبدا بصدد الاعتداء على أي بلد، وفي ذات الوقت نبذل قصارى جهودنا في الدفاع عن بلدنا وعن قيم الثورة بكل إخلاص.

وتابع: خلال السنوات الاخيرة أثبتنا بالعمل أننا هرعنا لمساعدة اي مسلم ارتفع نداء استغاثته اينما كان، كما اننا لا نقصر في بذل العون والمساعدة للمحرومين والمسلمين، وقد بذلنا قصارى جهودنا لتقديم الحلول الى الدول الصديقة.

وعن مدى تطابق تهديدات اميركا السعودية باستخدام الخيار العسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الواقع، أوضح العميد حيدري: ان هذه الدول التي تطلق التهديدات لو كانت أهلا للعمل والتطبيق، لما تصرفت هكذا، لكنها وبسبب مشاهدتها لقدرات ايران في الدفاع عن قيم الثورة، فإنها تطلق هذه التهديدات للتهرب من الواقع.

ورأى ان القدرات الدفاعية والردعية التي جاءت بالجهود المكثفة والمتواصلة للقوات المسلحة وبإسناد من الشعب، أسست لاقتدار لا يمكن لأي عامل ان يمنع من رقي مستوى هذه القدرات، انهم يهددون ويتحدثون عن الخيارات المطروحة على الطاولة، لكن هكذا تصريحات أصبحت بالية بالنسبة لنا ولا تؤثر مطلقا في معنويات شعبنا وقواته المسلحة. وليدركوا انهم إذا كانوا بصدد ارتكاب أي حماقة، فإن ملف حياتهم سيطوى في فترة قصيرة بالسواعد القوية للقوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية. لذلك فإننا مستعدون لمساعدة اي دولة تريد الاستقلالية.

وفي جانب آخر من حديثه، لفت قائد سلاح البر الايراني ان المزاعم التي تطلقها اميركا وبعض دول المنطقة بشأن استخدام بعض فصائل المقاومة للأسلحة المرسلة من ايران، إنما هي للاستهلاك المحلي، ولا أثر لها على الصعيد العالمي والدولي.إن مخطط التخويف من ايران، وضعته أميركا ويتم تهويله من قبل أذناب أميركا، وبالطبع فإنه لا يؤثر على شعبنا، فقد أدركت جميع شعوب العالم الحرة، ان هذه المواضيع مجرد تخرصات واتهامات مسيسة.

وأردف أننا في ذات الوقت، وأينما استدعت الحاجة، أعلنا اننا مستعدون للتواجد بشكل علني خاصة اننا ندعم اي دولة تريد محاربة الكيان الاسرائيلي، لذلك فإن إطلاق هكذا مزاعم لن يمس بمعنوياتنا، وسنواصل دربنا قدما باتباع أوامر القيادة.

106-10