الفن والذوق والأخلاق .. قيم ماذا تبقى منها ؟

لا أعقد أن أحداً يخالفنا الرأي في أن هذا المثلث الجميل، الفن، الذوق والاخلاق، لم يتبق منه شيئاً في شوارعنا بعدما أحتل قليلو الذوق والاخلاق تلك الشوارع وصالوا فيها وجالوا دون رادع أو قانون يحكم السيطرة على تصرفاتهم الجنونية، الآلاف من الحوادث المرورية أشرها تقرير حوادث المرور الذي اصدره الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط، ذهب الآلاف منها بين قتيل وجريح وبخسائر مادية جسيمة، لا يكاد يمر يوماً أو ساعة وأنت تجول في شوارع المدينة دون أن ترى حادثاً مرورياً قد لا تقل بشاعته عن تفجير إرهابي .