القصف الأميركي للعراق .. لماذا؟

الخبر:

قصفت طيارات مسيرة ليل الأحد مقر اللواء 45 للحشد الشعبي العراقي موقعة عدداً من الشهداء في صفوف قوات الحشد.

التحليل:

– لم يكن القصف الأميركي الإسرائيلي للمناطق الحدودية العراقية السورية كالذي حدث اليوم في منطقة القائم الأول من نوعه، لكن أميركا تبنت رسميا قيامها بالهجوم، وقالت إن السبب من وراءه هو الرد على هجوم الحشد الشعبي على قواعدها في العراق، هذا فيما أنه ورغم مرور عدة أيام من استهداف قاعدة "كي 4" الأميركية في كركوك، باتت أميركا الجهة الوحيدة التي تزعم أن عناصر حزب الله العراق والحشد الشعبي هم من نفذوا الهجوم.

– تواردت أنباء ليلة أمس عن زيارة غير معلنة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى قاعدة "عين الأسد"، تم تكذيبها لاحقا، لكن التحركات المشبوهة التي شابت القواعد الأميركية ليل أمس قد غذت هذه الأنباء، فيما تبين اليوم أن هذه التحركات لم تكن من دون سبب.

– رغم أننا لا نعلم لحد الآن من اين أقلعت الطائرات المسيرة التي قصفت القائم، لكن الواضح أن قاعدتي "عين الأسد" و"التنف" هما المظنون الأول في هذا الهجوم، وذلك بسبب قربهما إلى القائم.

– قصف الليلة يبدو أنه قد دفع التحديات الراهنة بالعراق في ليّ الأذرع سياسيا، إلى مجالات جديدة.

– اللافت في الأمر أنه ورغم المزاعم الأميركية باحترام السيادة العراقية لكن يبدو أن الرؤى الأميركية ترى أن القوات المعارضة للحضور الأميركي في العراق وعلى رأسها الحشد الشعبي هي إنما ليست عراقية، ولذلك يتجرأ البيت الأبيض على هكذا تجاسرات، ويهدد بتكرارها مستقبلا.