كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

القوات السعودية تعتقل عشرات الضباط اليمنيين منذ 8 أشهر

العالم – اليمن

المصدر وفي تصريح “للجزيرة نت” فضل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، كشف عن أن الضباط اليمنيين الذين كانوا في دورة تدريبية اعتقلوا من قِبل قيادة قوات جيزان العسكرية، بتواطؤ مع قيادات عسكرية يمنية.

ولفت إلى أن التهمة التي وجهت للضباط أنهم يعملون ضد توجهات حكومة عبد ربه منصور هادي ضد تحالف العدوان، ويسعون للتخريب في مدينة عدن العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن”، وفق تعبيره.

وقال “جئنا قبل عام إلى جيزان لعقد دورة تدريبية في مكافحة الإرهاب، وبعد أيام حدثت مشاكل بيننا وبين قائد اللواء عادل علي بن علي هادي بسبب الأوضاع في عدن، بالإضافة إلى اعتراضنا على الظروف المعيشية التي أُجبرنا على البقاء فيها."

وتابع أنه بعد الاعتراضات نظم الضباط احتجاجات في معسكرات التدريب للمطالبة بإعادتهم إلى عدن، ما دفع قيادة اللواء بإخطار الضباط بانتهاء الدورة التدريبية، وأنه قد حان وقت عودتهم إلى مدينة عدن من أجل ممارسة مهامهم الأمنية، إلا أن المفاجأة كانت في 23 ديسمبر من العام الماضي، إذ أقدمت القوات السعودية على اعتقالهم ونقلتهم إلى سجن للشرطة العسكرية السعودية في جيزان.

وأضاف التقرير أنه خلال أيام الاعتقال الأولى، لم يخضع الضباط للتحقيق ولم توجه لهم أي تهمة، ولكن بعد انقضاء نحو ثلاثة أسابيع، رفع قائد اللواء تقارير تفضي بتورط ضباط وأفراد من لواء القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب في جرائم وأعمال تمردية، على حد تعبير التقرير.

المصدر لفت إلى أن توجيهات من قيادة القوات السعودية قضت بالإفراج عن الضباط السجناء، “لكن هناك رفض وتعنت من أطراف أخرى يمنية، وربما قد تكون لها صلة بالقوات الإماراتية التي تسيطر على مدينة عدن”، لافتا إلى أن الإمارات تسعى إلى إنهاء أي قوات لا تدين لها بالولاء في عدن، خصوصا التي لها مهام تتعلق بالأمن والسيطرة في المدينة.

يشار إلى أن “المعتقلين هم 22 ضابطا و22 ضابط صف، أعلاهم رتبة هو العقيد ركن حسين القطيبي قائد كتيبة حرس الرئيس، والبقية برتب متفاوتة، وقد احتُجزوا قبل اندلاع المواجهات في عدن بين القوات الموالية لهادي وقوات الحزام الأمني الموالية للإمارات”.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تحتجز فيها القوات السعودية ضباطا وجنودا يمنيين، إذ سبق أن فرّ العشرات من الجنود اليمنيين الذين كانوا يتدربون في معسكرات بجيزان، وعادوا إلى اليمن بعد أن تعرضوا لانتهاكات من قِبل القوات السعودية.